كان الحدث الأبرز انطلاق أكثر من 20 ألف راكب دراجة نارية في مسيرة ضخمة بشارع (سادوفوي كولتسو)، وهي المسيرة الأكبر في تاريخ المدينة، هذه المسيرة لم تعلن بداية الموسم الجديد فحسب، بل جسدت الشعبية المتزايدة لثقافة الدراجات النارية في موسكو.
RT
هذا العام، تم تحديد ترتيب القافلة بالقرعة، بمشاركة ممثلين عن 38 ناديا وهو رقم قياسي، مما أضاف أجواء من التنافس والتشويق. بعد المسيرة، استمر البرنامج الاحتفالي في منصة مراقبة تل سبارو (فوروبيوفي غوري) ببرنامج غني استمر حتى المساء.

RT
على المسرح الرئيسي، استمتع الحضور بعروض فرق الروك الشهيرة، بينهم الأسطوريون “أغاتا كريستي” و”نيل شيري” و”براتيا غريم”. كما أثارت اللقاءات مع مدونين مشهورين ورياضيين مخضرمين اهتماما خاصا، حيث قدموا تفاصيل عن رياضة الدراجات النارية وأسرار الإتقان وأحدث الاتجاهات.

RT
لراغبي تطوير مهارات القيادة، نظمت مدرسة (موسغورترانس) مسابقات ودروسا تطبيقية، إلى جانب التوعية بقواعد المرور وثقافة القيادة الآمنة. كما حظيت منصات إدارة النقل ووزارة الطوارئ ومركز إدارة حركة المرور بشعبية كبيرة.

RT
أصبح المهرجان واجهة لصناعة الدراجات النارية: تُعرف الزوار على أحدث التطورات في مجال المعدات، حيث استمتعوا بمشاهدة دراجات فريدة ومعدلة حسب الطلب. وكانت ذروة اليوم سحب “دراجة نارية جديدة” كجائزة كبرى.

RT
قال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “يسرنا افتتاح موسم الدراجات النارية الجديد بمهرجان موسكو الرابع عشر. هذه الفعاليات لا توفر فرصة رائعة لقضاء وقت ممتع فحسب، بل تساهم أيضا في التعمق بثقافة الدراجات النارية. من المفرح أن نرى كيف يختار المزيد من سكان موسكو الدراجة النارية كوسيلة نقل رئيسية عاما بعد عام. يوجد اليوم في العاصمة ما يقرب من 130 ألف راكب دراجة نارية، وهو أكثر بنسبة 17% مقارنة بعام 2024. ونواصل العمل باستمرار لتحسين ثقافة القيادة، اتباعا لتوجيهات عمدة موسكو سيرغي سوبيانين”.

RT
وهكذا، لم يقتصر دور المهرجان على افتتاح الموسم، بل عزز مكانته كأكبر حدث للدراجات النارية في العاصمة، مُظهرا الشعبية المتزايدة لحركة الدراجات النارية، ووحدة مجتمعها، وسعيها الثابت نحو التطوير والسلامة.
المصدر: RT