تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

منظمة العمل الدولية: الذكاء الاصطناعي يغلق “بوابات” سوق العمل في وجه الشباب

فريق التحرير أغسطس 13, 2026
منظمة-العمل-الدولية-الذكاء-الاصطناعي-يغلق-بوابات-سوق-العمل-في.jpg

وحذرت المنظمة أن هذه المعضلة باتت تمثل عقبة كبرى أمام حصول الشباب على أول فرصة عمل لهم.

ولا يقتصر هذا التحدي على العامل التكنولوجي فحسب، بل يتشابك مع ضعف النمو الاقتصادي العالمي، وتشدد الشركات في سياسات التوظيف، والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، لتشكيل واقع ضايق ومركب على الشباب في سوق العمل.

وأشارت المنظمة، ومقرها جنيف، إلى أن الوظائف التي كانت تُعد تاريخيا “بوابة الدخول” الآمنة للشباب إلى عالم الاحتراف المهني — مثل الأعمال التجارية والإدارية، والمبيعات، وقطاع الخدمات، فضلا عن بعض أدوار التصنيع والمهن التقنية — تشهد الآن تحولات متسعة بفعل الأتمتة والذكاء الاصطناعي التوليدي.

ورغم أن العديد من هذه الوظائف لن يختفي بالكامل، إلا أن طبيعتها ومتطلباتها الأساسية ستتغير بشكل جذري.

وفي ظل هذا التحول، يبرز طلب متزايد على مهارات عصرية، في مقدمتها الكفاءة الرقمية، والقدرة على الإشراف على مخرجات الذكاء الاصطناعي ومراقبتها، فضلا عن المهارة في تحديد الحالات التي يظل فيها التدخل والتقدير البشري أمرا لا غنى عنه.

في المقابل، تستمر المهن التي تتطلب معارف متخصصة وعميقة — كالعلوم الطبيعية، والهندسة، والرعاية الصحية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات — في الاحتفاظ بمكانتها كمهن مطلوبة بشدة ومحصنة نسبياً ضد الاستبدال الآلي.

وعلى الصعيد الإحصائي، كشفت أرقام المنظمة عن صورة قاتمة، حيث ارتفع معدل بطالة الشباب (الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما) من 12.3% في عام 2023 إلى 12.4% في عام 2025.

ويعني ذلك أن نحو 67 مليون شاب وشابة حول العالم يقفون اليوم على هامش سوق العمل. ولم تكن الزيادات موزعة بالتساوي جغرافيا؛ فقد سُجلت أكبر القفزات في معدلات البطالة بين الشباب في مناطق شمال إفريقيا، وأمريكا الشمالية، وأوروبا، حيث بلغ المعدل في القارة الأوروبية نحو 15%.

ولمواجهة هذه التحديات المركبة، دعت منظمة العمل الدولية الحكومات والقطاع الخاص إلى مضاعفة الاستثمار في التعليم عالي الجودة، والتدريب المهني المتخصص، وتعزيز ثقافة “التعلم مدى الحياة”، وتوسيع نطاق برامج التلمذة المهنية، لضمان عدم تخلف جيل كامل عن ركب التحولات التكنولوجية والاقتصادية المتسارعة.

المصدر: SwissInfo

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: الدعم السريع يجدد إطلاق مسيرات نحو الخرطوم ويهاجم قرب حدود إثيوبيا
Next: فاراج و”وجه السطل” يتنافسان في انتخابات فرعية بريطانية خارجة عن المألوف
| MoreNews بواسطة AF themes.