تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

مقال إسرائيلي: إيهود باراك حصل على “خصم المشاهير” في قضية المجرم الجنسي إبستين!

فريق التحرير فبراير 17, 2026
مقال-إسرائيلي-إيهود-باراك-حصل-على-خصم-المشاهير-في-قضية.jpg


إقرأ المزيد

وفي مقالها بصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أرييلا رينغل هوفمان: “قالت كنت أتمنى بشدة أن أكون “ذبابة على الحائط” في الغرفة التي ناقش فيها إيهود باراك وجيفري إبستين “تحسين العرق اليهودي”؛ لأفهم كيف طُرح هذا الموضوع أصلا على جدول أعمال الاثنين. عن ماذا تحدثا قبل أن ينجرفا إلى هذه المسألة المثيرة؟ هل نفدت منهما المواضيع التي يمكن الثرثرة حولها، حتى قالا: حسنا، بين القهوة والكعكة، يجدر بنا فحص القضايا الديموغرافية لدولة إسرائيل؟ وكيف يمكن فهم مدى غطرسة “سيد أمن” – الضابط المرموق في وحدة “سيريت متكال” (وحدة استطلاع الأركان العامة)، الجندي الأكثر تقليدا بالأوسمة في الجيش الإسرائيلي، القائد الأسطوري، رئيس الأركان، وزير الدفاع، ورئيس الوزراء – الذي شعر بالحرية في الثرثرة حتى فقد صوابه؟”

وتابعت: “لم يقتصر الأمر على أن “سيد الاستخبارات” يدعي أنه لم يكن يعرف شيئا عن أفعال ذلك المدان بالبيدوفيلية، بل كيف لم يخطر بباله، ولو بذرة من قلق، أن هذه الأمور قد تطفو على السطح يوما ما وتفاجئه وهو غير مستعد؟ ربما تماما في الوقت الذي يقف فيه على رأس احتجاج ضخم (ومحق!) ضد فساد وملذات “الحكومة السيئة” التي يترأسها بنيامين نتنياهو؟ هكذا، يجلس مع الصديق جيفري ويوصي بفتيات (حسب الصحافية من شرق أوروبا) “طويلات ونحيفات وجميلات”، بدلا من أولئك (أنتم تعرفون من أين)، كجزء من الجهد لـ “تحسين” سكان إسرائيل؟ تحويل ديني جماعي، ويا ​​للعجب، قمنا “بتدبير” مجتمع جديد؟ وبعد ذلك يقول إنه اختار كلمات غير صحيحة؟ بل ويلوم المستمعين بأنهم يتصيدون أجزاءً من الحديث – وهي صياغة حديثة لـ “إخراج الكلام عن سياقه” – ويدعي أن كلامه فُهم “بعقلية خاطئة”؟ نوع من الشقلبة الخلفية التي انتهت بشكل سيئ”.

وأكملت هوفمان: “بالنظر إلى الوقت الذي مر منذ النشر، وبالإشارة إلى الردود على تلك التصريحات التي سنفصلها حالا، يمكن لباراك أن يقول، بالمصطلحات التي يتقنها جيدا: “والله، لقد خرجت منها بأقل الخسائر”. لأن هذه هي الحقيقة؛ فبدون ذكر أسماء، لا أعرف الكثير من الأشخاص الذين كانوا سيحصلون على مثل هذا “الخصم”. ليس خصم نهاية الموسم، ولا خصم نهاية العام، بل خصم نهاية عقود من الزمن”.

وأضافت في مقالها: “يبدأ الأمر بصلب العلاقة؛ فلا أحد يعتقد أنه خلال عشرين عاما من التعارف بين الاثنين، منها عشر سنوات بعد أن قضى إبستين عقوبته، لم يكن باراك يعرف حقا من هو ومع من يتعامل، وأن الأمر لم يطرح أبداً في محادثات مع أصدقاء إبستين الآخرين”.

واستطردت الصحافية الإسرائيلية: “الآن نأتي إلى الردود، أو بالأحرى “انعدام الردود”؛ من شركاء دربه، من سياسيي الوسط واليسار، باستثناء – إذا لم أكن مخطئة – يائير لابيد (زعيم المعارضة) فقط. صمت المهرة في صياغة الردود، صمت المثقفين، والأكاديميين، والشخصيات العامة. كل أولئك الذين ليسوا من “اليمين العميق” ولا من “القناة 14”. أولئك الذين، رغم عدم امتلاكهم رداً جاهزاً لمثل هذا النوع من التصريحات، كان بإمكانهم بذل جهد ذهني وصياغة مقولة لائقة. إذ لا جدال في أن تصريحات باراك عنصرية، ولا تقل عن كونها “ذكورية/شوفينية”. فلا يوجد ما يدعو نساء – من شرق أوروبا وفق الكاتبة- للاحتفال بهذه “الإطراءات الملتوية”، ولا بهذا الحل السحري المتمثل في “التحويل الديني الجماعي” وكأن مليون شخص، بلا رأي أو إيمان، سيأتون إلى هنا فقط لكي يمررهم الحاخامات في “مفرمة” ويؤهلوهم ليلدوا لنا جيلا جديدا طويلا ونحيفا وجميلا. وها هو، ويا للمفاجأة كما كُتب هنا، السقف لم ينهَر فوق الرؤوس، والأرض لم تهتز تحت الأقدام”.

وختمت هوفمان بالقول: “لا يحتاج المرء لأن يكون عبقريا ليفهم أن هذا تصريح سيئ جدا، وإذا شئنا، فثمنه باهظ أيضاً. إنه “اعتداء لفظي” آخر على غرار تصريحات “التشاتشاتخيم” (الغوغاء)..”.

المصدر: “يديعوت أحرونوت”

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: الفراولة المصرية تحقق إنجازا تاريخيا
Next: “أدوات إسرائيلية” جديدة لاختراق ميكروفونات وكاميرات السيارات
| MoreNews بواسطة AF themes.