فبعد الجدل الكبير الذي أحاط بنهائي كأس إفريقيا الذي أقيم في 18 يناير الماضي في الرباط، حيث انسحب لاعبو السنغال احتجاجا على ركلة جزاء مثيرة للجدل قبل أن يعودوا للملعب ويحققوا الفوز في الأشواط الإضافية، عاد “الكاف” مساء الثلاثاء ليمنح المغرب الفوز الإداري بنتيجة 3-0، مجردا السنغال من اللقب الذي احتفلت به ميدانيا قبل شهرين.
The CAF Appeal Board decided that in application of Article 84 of the Regulations of the CAF Africa Cup of Nations (AFCON), the Senegal National Team is declared to have forfeited the Final Match of the TotalEnergies CAF Africa Cup of Nations (AFCON) Morocco 2025 (“the Match”),…
— CAF Media (@CAF_Media) March 17, 2026
وقبل صدور هذا القرار، وبالتحديد في الخامس من مارس الجاري، أعلن وليد الركراكي، مهندس الإنجاز التاريخي للمغرب في مونديال قطر 2022 (المركز الرابع)، استقالته من تدريب “أسود الأطلس”.
وخلفه محمد وهبي، الذي قاد منتخب المغرب تحت 20 عاما للفوز بكـأس العالم للشباب في 2025، في خطوة بدا أنها انطلاقة لمشروع جديد يهدف لتسريع النمو الكروي للمغرب عالميا.
لكن قرار “الكاف” المفاجئ يمنح الركراكي ولو إداريا، ما عجز عن تحقيقه ميدانيا: أول لقب قاري للمغرب بعد انتظار نصف قرن.
ووفقا لتقرير خاص نشرته صحيفة “سبورت” الكتالونية تحت عنوان “ماذا سيحدث الآن مع وليد الركراكي؟” قد تشهد الأيام المقبلة مفاجأة ثانية تتمثل في عودة المدرب المغربي لتدريب منتخب بلاده الوطني استعدادا لكأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
واعتبرت الصحيفة أن الركراكي، في ظل القرار الجديد، يكون قد حقق الهدف الأساسي المرسوم له مع الاتحاد المغربي: تتويج المغرب بكأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه.
وتابعت “سبورت”: “بعد نهائي كأس إفريقيا المثير للجدل، ومنح اللقب للمغرب إداريا، ربما نكون على أعتاب مفاجأة ثانية: عودة الركراكي لقيادة أسود الأطلس في مونديال 2026، رغم أن الفكرة تبدو صعبة مع تعيين محمد وهبي مدربا جديدا”.
المصدر: صحيفة سبورت الكتالونية