تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

مسكنات الألم قد تكون سبب صداعك!.. فما السبب؟

فريق التحرير نوفمبر 11, 2025
مسكنات-الألم-قد-تكون-سبب-صداعك-فما-السبب؟.PNG


وتعرف هذه الحالة باسم الصداع الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية، وهي ظاهرة طبية موثقة جيدا، لكنها قابلة للعلاج في معظم الحالات بمجرد تشخيصها بدقة.

ضرورة التشخيص الدقيق

تتعدد أسباب الصداع المحتملة، لذلك يعد أخذ التاريخ الطبي المفصل والفحص السريري خطوة أساسية لتحديد مصدر الألم، وقد تستدعي بعض الحالات إحالة المريض إلى اختصاصي.

ويكمن التحدي أمام الأطباء في التفرقة بين الصداع الناجم عن مشكلة خطيرة وذلك الناتج عن أسباب حميدة، مع التأكيد أن الصداع “غير الخطير” يمكن أن يؤثر بشدة على جودة الحياة اليومية.

إقرأ المزيد

علاج الصداع يعتمد على نوعه

يختلف العلاج تبعا لنوع الصداع؛ فالصداع النصفي يمكن التعامل معه بأدوية مضادة للغثيان أو حاصرات بيتا، بينما قد يستفيد المصابون بصداع مرتبط بالقلق أو الاكتئاب من دعم الصحة النفسية. كما تساهم تغييرات نمط الحياة – مثل ممارسة الرياضة وتحسين النظام الغذائي – في تقليل نوبات الصداع المزمن.

ويلاحظ الأطباء أحيانا نوعا آخر من الصداع يتسم بنمط واضح، إذ يبدأ أو يزداد سوءا بعد تناول المسكنات لفترة طويلة. ويحدث ذلك عادة بعد استخدام منتظم للأدوية لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر.

ويمكن أن يصيب هذا النوع من الصداع الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أو صداع التوتر أو حتى آلام الظهر والمفاصل. وغالبا ما يلجأ المرضى إلى عدة أنواع من المسكنات بجرعات متزايدة دون وعي بأنهم عالقون في حلقة مفرغة.

المسكنات الشائعة ليست بريئة

تتراوح الأدوية المسببة لهذه الحالة من المسكنات القوية مثل الكودايين – المستخدم بعد الإصابات أو العمليات الجراحية – إلى المسكنات الشائعة مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين. بل إن بعض التركيبات، مثل الكوكودامول، تجمع بين الباراسيتامول ومادة أفيونية في دواء واحد.

وعلى الرغم من أن الباراسيتامول يعد آمنا عند الالتزام بالجرعات الموصى بها، إلا أن الإفراط في استخدامه أو تجاوز الحد اليومي يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل فشل الكبد. كما تشير دراسات إلى أن استخدامه بانتظام قد يسبب صداعا مزمنا لدى بعض الأفراد.

ولا تقتصر المشكلة على المسكنات فقط، فحتى أدوية التريبتان المستخدمة لعلاج نوبات الصداع النصفي قد تسبب “صداع الإفراط في الاستخدام” عند تناولها بصورة مفرطة.

وقد يظن البعض أن الإفراط يعني تجاوز الجرعة اليومية المسموح بها، لكن الأمر لا يقتصر على ذلك. فحتى الالتزام بالجرعة، عند تكرار الاستخدام لفترات طويلة، قد يؤدي إلى الصداع.

إقرأ المزيد

مسكن ألم شائع يظهر فعالية في خفض خطر سرطان الرحم

فعلى سبيل المثال، يمكن أن تظهر الأعراض إذا استُخدم الباراسيتامول أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لمدة 15 يوما أو أكثر شهريا، أو عند استخدام المواد الأفيونية عشرة أيام فقط في الشهر.

لذا، يُنصح بمراجعة الطبيب عند الحاجة لاستخدام أي مسكن للألم لفترة طويلة – حتى وإن كان متاحا دون وصفة طبية – لأن القابلية للإصابة تختلف من شخص لآخر.

طريق العلاج

يعد علاج هذا النوع من الصداع تحديا، لأن المريض غالبا لا يدرك أن الدواء الذي يخفف ألمه هو السبب الحقيقي وراء استمرار الصداع.

ويتمثل العلاج الأمثل في التوقف التدريجي عن الدواء تحت إشراف طبيب حتى التوقف الكامل عنه. وقد يخشى المريض تفاقم الألم أثناء تقليل الجرعة، لذا فإن التعاون المستمر مع الطبيب ضروري لتأكيد التشخيص ومتابعة التحسن ووضع خطة علاجية مناسبة.

ورغم أن السبب الدقيق لتفاقم الصداع نتيجة بعض الأدوية لا يزال غير مفهوم تماما، فإن الصلة بينهما مؤكدة علميا، ما يجعل الوعي بهذه الظاهرة خطوة أساسية نحو الوقاية والعلاج.

التقرير من إعداد دان بومغاردت، المحاضر الأول في كلية علم النفس وعلم الأعصاب، جامعة بريستول.

المصدر: ساينس ألرت

إقرأ المزيد

أسباب تجعل مسكنات الألم غير فعالة

تشير الدكتورة أولغا تشيستيك أخصائية الأمراض الباطنية إلى أن الاختيار الخاطئ لمسكنات الألم قد يكون السبب في عدم تأثيرها وفعاليتها في تخفيف الألم.



Source link

Post navigation

Previous: “فورين بوليسي”: ترامب يستعين بالشرع لتأمين حليف جديد في الشرق الأوسط
Next: لماذا يجب على الولايات المتحدة إعادة النظر في الشيك المفتوح الممنوح لإسرائيل؟
| MoreNews بواسطة AF themes.