تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

مساعد الرئيس الإيراني: سنرد على أي عدوان بإلحاق أضرار مضاعفة بالدول الداعمة للمعتدي

فريق التحرير أبريل 27, 2026
مساعد-الرئيس-الإيراني-سنرد-على-أي-عدوان-بإلحاق-أضرار-مضاعفة.jpg

وقال أصفهاني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية: “سنلحق أضرارا تعادل أربعة أضعاف الأضرار التي ستصيب بنيتنا التحتية بالدول التي تدعم المعتدي. سنرد على أي عدوان إذا تضرر أي جزء من بنيتنا التحتية بما في ذلك آبار النفط”.

وتعتبر هذه التصريحات امتدادا لعقيدة الردع الإيرانية التي تقوم على الرد المتناسب بل المضاعف ضد أي هجوم يستهدف البنية التحتية الحيوية للبلاد، وتمثل تصعيدا خطابيا جديدا في المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

تأتي هذه التصريحات فيما تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران منذ 28 فبراير الماضي، حيث تم استهداف منشآت نفطية وعسكرية ونووية إيرانية، بالإضافة إلى فرض حصار بحري كامل على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز والخليج العربي.

وكانت إيران قد هددت مرارا باستهداف البنية التحتية للدول التي تشارك في العدوان عليها أو تسهل العمليات العسكرية ضدها، بما في ذلك القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة والموانئ.

ويأتي هذا التهديد الإيراني بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية دمرت 75% من أهدافها في إيران، وتوعد بتدمير ما تبقى من البحرية الإيرانية.

كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تجميد 344 مليون دولار من العملات المشفرة الإيرانية وفرض عقوبات جديدة على أسطول الظل الإيراني ومصفاة صينية.

وكانت إيران قد استهدفت في الأسابيع الأخيرة عدة سفن في مضيق هرمز، واعترضت ناقلات نفط، في إطار ما تصفه بحقها في الدفاع عن سيادتها وردع العدوان.

وتُعد تصريحات أصفهاني تحذيرا موجها إلى أي دولة تقدم دعما عسكريا أو لوجستيا للعدوان على إيران، بما في ذلك دول المنطقة التي قد تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي. ويمكن أن يشمل الرد الإيراني المحتمل استهداف منشآت نفطية أو عسكرية في تلك الدول، مما يوسع رقعة الصراع في المنطقة.

المصدر: RT

إقرأ المزيد

ترامب وإيران.. شروط خليجية في التفاوض

لم تعد المفاوضات بين واشنطن وطهران شأناً ثنائياً خالصاً، بل مساراً تتداخل فيه دول الخليج كطرفٍ يفرض حضوره وشروطه، واشنطن تُعيد ضبط إيقاعها وطهران تتحرك بين باكستان ومسقط وموسكو.



Source link

Post navigation

Previous: وزير الخارجية العماني: نقاش مثمر مع عراقجي حول مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة
Next: الرصاص يكتب التاريخ.. الرؤساء الذين لاحقتهم الاغتيالات في أمريكا
| MoreNews بواسطة AF themes.