وتقول: “إن الاعتياد على كبت الدموع قد يؤدي إلى تراكم التوتر الداخلي، والإجهاد المزمن، والإرهاق العاطفي.”
ووفقا لها، لا تختفي المشاعر المكبوتة من تلقاء نفسها، بل تجد منفذا للتعبير عن نفسها في صورة انفعالات أو قلق أو شعور بالخدر. وتؤكد الدراسات العلمية أن كبت المشاعر قد يفاقم الحالة النفسية، لأن الشخص يستهلك قدرا كبيرا من طاقته في محاولة إخفاء مشاعره.
وتفند الخبيرة الاعتقاد الشائع بأن البكاء يخلص الجسم من هرمونات التوتر، موضحة أن الشعور بالراحة يعود في الأساس إلى التنفيس عن المشاعر، مع الإشارة إلى أن البكاء لا يفيد الجميع، وقد يزيد حدة الانفعالات لدى بعض الأشخاص.
وتشير إلى أن المعتقدات التي تُغرس في الطفولة، مثل عبارة “الأولاد لا يبكون”، ترسخ لدى كثيرين فكرة أن التعبير عن المشاعر أمر يدعو إلى الخجل، لكنها تؤكد أن هذه القناعات لا تحدد شخصية الإنسان بصورة دائمة.
وتقول: “لإعادة التواصل مع المشاعر، ينبغي على الشخص أن يسأل نفسه: ماذا أشعر الآن؟ وأن يتحدث مع المقربين منه، ويدون يومياته، ويمارس الأنشطة الإبداعية والرياضية، وأن يستشير مختصا في الصحة النفسية إذا لزم الأمر. فمفتاح الصحة النفسية لا يكمن في البكاء أو الامتناع عنه، بل في القدرة على إدراك المشاعر، وتقبلها، وإيجاد وسائل آمنة للتعبير عنها.”
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
تأثير كبت البكاء على صحة الرجال
تشير الدكتورة صوفيا سوليم، عالمة النفس، إلى أن كبت البكاء والمشاعر السلبية يمكن أن يفاقم لدى الرجال أمراض القلب والجهاز الهضمي.
هل للبكاء فوائد؟!.. طبيبة تشرح
تشير الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا إلى أن البكاء هو رد فعل نفسي فسيولوجي للإنسان، يتميز بزيادة إفراز مادة معينة من العين – الدموع.
خمسة أسباب تجعل البكاء مفيدا للصحة
يمكن أن يؤدي الحزن والغضب والسعادة، وكذلك الألم الجسدي وتهيج العين، إلى البكاء العاطفي، لكن البكاء ليس مجرد وظيفة جسدية عشوائية، بل له عدة أغراض صحية مفيدة.
كيف تتعامل مع المشاعر السلبية والإجهاد
المشاعر السلبية والإجهاد هي مشكلة شائعة تواجه كثير من الأشخاص، فكيف يمكننا التعامل معها، خاصة وأنها غالبا ما تؤثر سلبا على حياتنا المهنية والأسرية والمجتمعية على حد سواء.