وخلال مواجهة جمعت فريقي توروس دي تيخوانا وأثيريروس دي مونكلوفا يوم الأحد، تحولت لعبة اعتيادية في الشوط الرابع السفلي إلى فوضى، عندما أُخرج لاعب توروس دانري فاسكيز، وهو أحد المواهب السابقة في منظومة هيوستن أستروس، خلال محاولة بين القواعد.
وبدلا من مغادرة الملعب، وجه فاسكيز لكمة قوية بيده اليمنى إلى وجه لاعب القاعدة الثالثة في مونكلوفا رودولفو أمادور، ما أشعل شجارا جماعيا شارك فيه لاعبو الفريقين من مقاعد البدلاء.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ ركل فاسكيز أمادور في مؤخرة رأسه بعد سقوطه على الأرض، قبل أن يعلن الدوري المكسيكي للبيسبول إيقافه فورا وإلى أجل غير مسمى.
وقال الدوري في بيان أصدره الاثنين: “تعلن الرئاسة التنفيذية للدوري المكسيكي للبيسبول (LMB Banorte) إيقاف لاعب توروس دي تيخوانا دانري فاسكيز بشكل فوري وإلى أجل غير مسمى بسبب الأحداث التي وقعت يوم الأحد 2 أغسطس”.
وأضاف: “يدين الدوري هذا النوع من الاعتداءات وأي شكل من أشكال العنف، لأنها تتعارض مع قيم اللعب النظيف واحترام المنافس، كما تعرض السلامة الجسدية والمسيرة المهنية للاعبين للخطر”.
وخلال محاولته الابتعاد عن موقع الاشتباك، تلقى فاسكيز لكمة من لاعب القاعدة الأولى في مونكلوفا رايان هيرنانديز.
وفي خضم الشجار، تعرض هيرنانديز لكسر في ذراعه، وغادر الملعب في سيارة إسعاف بعد طرده من المباراة، وفقا لـ”RTN Medios”.
وامتد الشجار إلى محيط منطقة الرامي، حيث اندفع لاعبو مقاعد البدلاء ومنطقة الإحماء إلى أرض الملعب. وبينما حاول عدد قليل من اللاعبين تهدئة الأوضاع، تبادل آخرون اللكمات والركلات، كما ألقوا القفازات والخوذ خلال الاشتباكات.
وبعد سيطرة الحكام على الموقف، طُرد كل من دانري فاسكيز، ورايان هيرنانديز، ورامي توروس أدونيس ميدينا، ولاعب القاعدة الثانية في مونكلوفا جيكسون فلوريس.
ويعيد هذا الحادث إلى الأذهان واقعة تعود إلى عام 2016، عندما اعتُقل فاسكيز في ولاية تكساس بتهمة الاعتداء والتسبب بإصابة جسدية لصديقته آنذاك، بينما كان يلعب مع فريق كوربوس كريستي من فئة “دبل-إيه” التابع لهيوستن أستروس. وعلى إثر ذلك، استغنى النادي عنه ولم يعد بعدها إلى البيسبول التابعة للبطولات الاحترافية.
وفي وقت لاحق، أُسقطت التهم الموجهة إليه بعد إتمامه خدمة مجتمعية ودفع غرامة مالية، قبل أن يواصل مسيرته مع خمسة أندية مختلفة في الدوري المكسيكي للبيسبول.
المصدر: “كاليفورنيا بوست”