تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

ماكرون يصف الداعين لـ”القطيعة مع الجزائر” بـ”المجانين” ويرفض سياسة القبضة الحديدية

فريق التحرير أبريل 28, 2026
ماكرون-يصف-الداعين-لـالقطيعة-مع-الجزائر-بـالمجانين-ويرفض-سياسة-القبضة.jpg

جاءت تصريحات ماكرون خلال نقاش مع أطباء أجانب من بينهم طبيب جزائري من ولاية وهران، حيث تأسف لوضعية الأطباء الأجانب في فرنسا الذين لا يستفيدون من نفس الحقوق التي للأطباء الفرنسيين، رغم أنهم يمثلون أغلبية الطواقم الطبية في البلاد.

وعندما سأله الطبيب الجزائري عن أهمية الأطباء الأجانب في القطاع الصحي الفرنسي، رد ماكرون قائلا: “قل هذا الكلام للمجانين الذين يريدون القطيعة مع الجزائر”.

ولم يذكر الرئيس الفرنسي أي شخصية فرنسية محددة من بين هؤلاء “المجانين”، لكن وفقا لوسائل الإعلام الفرنسية، فإن الرسالة موجهة بوضوح إلى التيارات اليمينية التي تدعو إلى تشديد الموقف إزاء الجزائر، وعلى رأسها برونو روتايو، رئيس حزب الجمهوريين ووزير الداخلية السابق، الذي دعا إلى سياسة “القبضة الحديدية” مع الجزائر.

وأثارت تصريحات ماكرون ردود فعل سياسية. فقد علق نائب رئيس حزب الجمهورية فرانسوا كزافييه بيلامي قائلا: “بدلا من أن يتحلى بالشجاعة ليكون حازما مع القادة الجزائريين، يفضل الرئيس إهانة الفرنسيين الذين يرفضون التخلي عن أنفسهم”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الفرنسية الجزائرية توترا متصاعدا منذ يوليو 2024، على خلفية عدة ملفات أبرزها قضية الهجرة والذاكرة التاريخية والتعاون القضائي. وتشير الإحصاءات إلى أن الأطباء الجزائريين يشكلون النسبة الأكبر من الأطباء الأجانب في فرنسا، حيث بلغت نسبتهم 36.8% من إجمالي الممارسين الحاصلين على شهادات من خارج الاتحاد الأوروبي.

وكان الرئيس ماكرون قد أعرب في وقت سابق عن أمله في تهدئة التوترات الدبلوماسية مع الجزائر، مشددا على أن “من الأفضل التحدث بعضنا مع بعض والتقدم”.  كما تستمر باريس في مبادراتها لتجاوز الأزمة، حيث أجرى رئيس مجلس الأعمال الفرنسي مؤخرا زيارة للجزائر، ومن المقرر أن تزور الجزائر رئيسة معهد العالم العربي.

وإضافة إلى انتقاده لليمين المتشدد، يواصل الرئيس ماكرون الدعوة إلى سياسة متوازنة تجاه الجزائر، تركز على “مصالحة الذاكرة” والتعاون الاقتصادي، بينما يرفض في الوقت نفسه تقديم “اعتذار رسمي” عن الاستعمار الفرنسي. ومن المتوقع أن تحظى تصريحات ماكرون الأخيرة بترحيب في الجزائر.

المصدر: RT

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: ملون غذائي شائع قد يخلّ بتوازن بكتيريا الأمعاء
Next: علي الزيدي إلى رئاسة الحكومة.. اختبار الداخل والخارج
| MoreNews بواسطة AF themes.