وينطلق هذا المهرجان في الفترة من 31 يوليو وحتى 2 أغسطس 2026 تحت شعار “حرية الحركة”، حيث يشهد برنامجاً نهارياً حافلا بالفعاليات والإثارة، تتقدمه عروض في رياضة الموتوكروس الحر، واستعراضات القيادة البهلوانية العنيفة للدرجات النارية.
كما تضم الساحة ملاعب مخصصة لرياضات القوة البدنية بمشاركة أبطال روس وعالميين، مع إتاحة الفرصة للجمهور لخوض مسابقات مفتوحة، وتجربة مهاراتهم في سباقات الدراجات على مسارات مجهزة خصيصا للـ “موتوجيمخانا” وسباقات الـ “فلات تراك”.
ويتميز المهرجان بتخصيص حيز مكاني مستقل ومبتكر يُدعى “موتو-كفارتال” (المربع الموتوري)، والذي يمثل نقطة التقاء لأبرز مجتمعات الدراجات النارية في البلاد؛ ويضم المعرض تشكيلة واسعة من الدراجات النارية الحديثة، والآليات المصممة حسب الطلب، وأحدث مشاريع هندسة التعديل، إلى جانب سوق متخصص، ومنطقة مطاعم (فوود كورت)، ومساحات للاسترخاء. ويهدف هذا المربع إلى إبراز التمازج الفريد بين التصميم الإبداعي، الحرفية اليدوية، والابتكار الهندسي، وتسهيل التواصل الإنساني مع الشغوفين الذين تحولت الدراجات لديهم من مجرد وسيلة تنقل إلى مهنة وأسلوب حياة.
ومن أبرز الفعاليات الترفيهية المبرمجة، انطلاق المرحلة الأولى لمسابقة “ملكة جمال المهرجان” عبر الإنترنت، على أن تنتقل الفتيات المتأهلات للتصفيات النهائية للحضور والمشاركة الميدانية في مختلف الأنشطة، ويُترك القرار الحاسم في اختيار الفائزة باللقب للجمهور عبر تصويت مفتوح.

ويؤكد المنظمون أن المهرجان لم يُصمم حصريا لمالكي الدراجات، بل يستهدف الجمهور العام بمختلف الفئات العمرية لإطلاعهم على الجماليات والسفر والثقافة الاستثنائية التي باتت جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية بالمدن.
وعلى المسرح الكبير للمهرجان، ستصعد أكثر من 20 فرقة موسيقية وفنانا على مدار الأيام الثلاثة. ومع مغيب الشمس، سيتحول المهرجان إلى حفلة مدنية مفتوحة تحت قبة السماء، ليمثل الحدث نقطة سياحية جديدة ومحطة ترفيهية متكاملة لجميع الأصدقاء والعائلات.
المصدر: فونتانكا