تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

لاريجاني: قمة شرم الشيخ لم تكن مكانا يليق بإيران ومن شن الحرب على الفلسطينيين لا يمكنه ادعاء السلام

فريق التحرير أكتوبر 23, 2025
لاريجاني-قمة-شرم-الشيخ-لم-تكن-مكانا-يليق-بإيران-ومن.jpg


وقال لاريجاني خلال كلمة له اليوم الخميس، تعليقا على سبب عدم مشاركة إيران في قمة شرم الشيخ التي عُقدت للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة: “السبب الأول هو أن هذا الاجتماع كان على مستوى متدنٍّ لا يليق بإيران الإسلامية. أما السبب الثاني فهو أنه بعد حرب ظالمة استمرت عامين ضد الشعب الفلسطيني، قُتل خلالها نحو 70 ألف شهيد، نرى هؤلاء أنفسهم اليوم يرتدون ثوب دعاة السلام! أليس هذا مهزلة؟! أنتم من قتلتم وفرضتم الحصار، ثمّ تتظاهرون بأنكم دعاة سلام!”.

إقرأ المزيد

وأضاف لاريجاني أن “الرئيس الأمريكي ينظر إلى الدول العربية على أنها مصدر للمال فقط”، لافتا إلى أن ” وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر قال يوما: من المبالغة أن نعتقد أنه يمكن ترك منطقة الشرق الأوسط للعرب، ففي هذه المنطقة يوجد النفط الذي يجب أن يكون بأيدينا، مضيفا: “هذه النظرة المادية التي نشأت منذ عصر الحداثة، هي التي قادت إلى هذه النتائج”.

وتابع قائلا: “بعد الحربين العالميتين، اجتمعوا وقالوا إنهم سيقيمون نظاما يمنع اندلاع الحروب، فأنشأوا مجلس الأمن ليمنع الحروب، وإن حدثت يُعاقَب الطرف المعتدي. لكن انظروا في الأحداث الأخيرة والحرب ضد إيران، هل فعل مجلس الأمن شيئا؟ لم يصدر حتى بيانا لائقا. وفي كل مرة كانت تتدخل الصين وروسيا وتستخدمان حق الفيتو”.

وأردف: “مجلس الأمن لا فائدة منه، ولهذا يسعون إلى إعادة تنظيم نظام هيمنة جديد. حين يقول ترامب إنه يريد صنع السلام عبر القوة، فهذا ليس سلاما بل ظلم. أليس هذا ما كان يقوله هتلر أيضا؟!”.

وفي إشارته إلى الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوما، قال لاريجاني: “في هذه الحرب، التي دافعت فيها القوات المسلحة بشجاعة عن الوطن الإسلامي، وُجدت ثلاثة عوامل رئيسية في الهزيمة الاستراتيجية للعدو: أولها تلاحم الشعب، وثانيها روح الجهاد لدى القوات المسلحة، وهم أبناء الشهيد الحاج حسين همداني الذين دافعوا في هذه الحرب. لم تكن معركة عادية؛ فالكثير من المعلومات تُظهر أن أميركا وإسرائيل عملتا على هذا المشروع منذ فترة طويلة”، مضيفا: أما العامل الثالث فهو تدابير القيادة التي أدارت الأزمة بحكمة. واليوم، في التحركات التي تلت الحرب، يسعى العدو إلى استهداف هذه النقاط الثلاث تحديدا”.

وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى أن “محاولات العدو ووسائل الإعلام الأجنبية لإعادة تفسير الهزائم والتقليل من شأن إنجازاتنا واضحة وموجّهة”، مضيفا: “المصادر والتقارير الأجنبية، ومنها كتاب “في ظل النار” الصادر عن مؤسسات أمنية صهيونية، تشير إلى العدد الكبير من الصواريخ التي أطلقتها إيران وإلى حجم اعتراضات العدو”.

وأوضح أن “المعيار الحقيقي هو التقييم الواقعي للوقائع الميدانية والتحليل الموثّق، لا الروايات الدعائية للطرف المقابل”، لافتا إلى أن “التقارير تشير إلى أن قسما كبيرا من صواريخ الاعتراض قد استُهلك، وأن مخزونات إسرائيل الدفاعية تضررت”.

كما تطرق إلى مطالبة الولايات المتحدة بتقليص مدى الصواريخ الإيرانية، قائلا: “إنّ طلب تقليص مدى الصواريخ يُعدّ في الحقيقة مطالبةً بالاستسلام وسلبا للأمن الوطني”.

وختم بالقول: “التمسّك بقدراتنا الصاروخية والمقاومة في وجه هذه الضغوط من صميم حماية المصالح الوطنية والأمن العام. ولمواجهة هذه التحديات علينا أن نكون جميعا موحّدين ومتكاتفين”.

المصدر: تسنيم

إقرأ المزيد

عراقجي: الإيرانيون لا يصدقون من قصفهم

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الرئيس الأمريكي وقع تحت تأثير معلومات مغلوطة، زعمت أنّ البرنامج النووي الإيراني السلمي كان على وشك أن يصبح تسليحياً.



Source link

Post navigation

Previous: روبيو: واثقون من تجاوز التحديات الني تواجه اتفاق غزة.. وتثبيته في صدارة أولويات ترامب
Next: أمير سعودي “شيف” يثير تفاعلا واسعا على منصات التواصل (فيديوهات)
| MoreNews بواسطة AF themes.