تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

كيف يتعلم الروبوت غسيل الأطباق؟ مدربون صينيون يجيبون

فريق التحرير أكتوبر 19, 2026
كيف-يتعلم-الروبوت-غسيل-الأطباق؟-مدربون-صينيون-يجيبون.png

يرتدي هؤلاء العاملون حساسات لتسجيل الحركة، ويكررون رفع الأكواب وطي الملابس وفتح أغطية الزجاجات. وخلف كل حركة بسيطة، تتراكم معلومات تحتاجها شركات التكنولوجيا لتعليم الآلات كيفية التعامل مع الأشياء في المنازل والمصانع والمتاجر.

وبحسب تقرير لصحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”، تتراوح أجور هذه الوظائف بين 4 آلاف و6 آلاف يوان شهريا، وتجذب عاطلين عن العمل وشبابا يبحثون عن فرص مرنة، بينما يصف بعض العاملين المهام بأنها مرهقة رغم بساطتها الظاهرة.

الإنسان يؤدي.. والآلة تتعلم

تعتمد الوظيفة على ارتداء معدات تتبع، تشمل أساور مزودة بحساسات وكاميرات تثبت على الرأس، ثم تنفيذ تعليمات تظهر على شاشة حاسوب.

قد تطلب التعليمات تنظيف سطح أو طي قميص أو نقل غرض من مكان إلى آخر. وتُسجل الحركات البشرية وتُحول إلى مجموعات بيانات تستخدم لاحقا في تدريب الروبوتات.

وهكذا يصبح التقاط كوب مهمة يؤديها الإنسان بغرض تعليم آلة، لا لمجرد استخدامه. أما تكرار الحركة، فيتحول من تفصيل عابر في العمل المنزلي إلى أساس ليوم عمل كامل.

وتستهدف البيانات مساعدة الروبوتات على أداء مهام في بيئات متعددة، من المطابخ إلى المصانع والمتاجر، وفق التقرير.

مئات التكرارات أمام الشاشة

في التغطية التي نشرها موقع “إن دي تي في” نقلا عن الصحيفة، قال عاملون إن تلبية متطلبات العمل قد تستدعي غسل الأطباق أو مسح الطاولات حتى 200 مرة يوميا، مع متابعة الشاشات للإنتاجية وسرعة التنفيذ.

ولا يقتصر الجهد على أداء المهمة، بل على تكرارها مرات متتابعة ضمن التعليمات والحصص المطلوبة. وهو ما يجعل وظيفة تبدو سهلة في إعلان توظيف مختلفة عند ممارستها لساعات.

ونقلت التغطية تشبيها متداولا للعمل بتعليم طفل في الثانية من عمره، بدلا من الصورة المتخيلة عن تدريب آلة متقدمة تنفذ المطلوب بسرعة.

مرونة لها كلفتها

تنتشر إعلانات هذه الوظائف على منصات التواصل والتوظيف الصينية، مستقطبة فئات مختلفة، بينها أشخاص فقدوا وظائفهم وطلاب يبحثون عن تدريب، وآخرون يفضلون العمل من المنزل.

لكن المرونة لا تعني غياب المشقة. فبحسب التغطية، يرى بعض العاملين أن المقابل المالي لا يعوض الإرهاق الناتج عن التكرار، بينما يجد آخرون في المهنة فرصة للدخل تتناسب مع ظروفهم.

وتكشف هذه التجارب جانبا أقل ظهورا من صناعة الروبوتات: قبل أن تؤدي الآلة عملا منزليا، يقضي إنسان وقتا طويلا في أداء الحركات التي يراد منها تعلمها.

هل يعلمون بدلاءهم؟

تفتح الوظيفة مفارقة تتجاوز غسل الأطباق وطي الملابس: البشر يتقاضون أجرا لإنتاج بيانات تستهدف تمكين الآلات من أداء أعمال بشرية.

لكن ذلك لا يثبت أن الروبوتات ستستبدل هؤلاء المدربين تحديدا، ولا يحدد موعدا تصبح فيه قادرة على تولي مهامهم بصورة مستقلة. فالتقرير يصف عملا قائما لجمع بيانات التدريب، وليس نتيجة محسومة بشأن مستقبل الوظائف.

وبين وعود الروبوت الذي يتولى الأعمال المملة، وواقع العامل الذي يكرر المهمة مئات المرات، تظهر مرحلة بشرية شاقة تسبق وصول تلك الوعود إلى المنازل: شخص يرتدي حساسات، يتابع التعليمات على الشاشة، ثم يرفع الكوب مرة أخرى.





Source link

Post navigation

Previous: لا تتجاهلها!.. أعراض صامتة قد تكشف عن تليف الكبد الكحولي مبكرا
Next: بيانات الجيش الأردني ترصد مسارات للتهريب من إسرائيل
| MoreNews بواسطة AF themes.