تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

“كان جحيما حقيقيا”.. CNN توثق مأساة “نصف إنسان”

فريق التحرير مايو 10, 2026
كان-جحيما-حقيقيا-CNN-توثق-مأساة-نصف-إنسان.jpg


هذه قصة إنسانية مؤلمة نقلتها شبكة CNN وكشفت من خلالها جانبا قاسيا من معاناة الأسرى والصحفيين الفلسطينيين.

السمودي، البالغ من العمر 59 عاما، بدا مختلفا تماما عما عرفه زملاؤه خلال سنوات عمله الطويلة مع وسائل إعلام دولية، بينهم مراسلو CNN أنفسهم الذين قالوا إنهم بالكاد تمكنوا من التعرف عليه بعد خروجه من المعتقل، بسبب التدهور الحاد في حالته الصحية وخسارته نحو 60 كيلوغراما من وزنه خلال عام واحد.

وقال السمودي للشبكة الأمريكية: “كان جحيما حقيقيا.. السجن اليوم جحيم بكل معنى الكلمة”، مضيفا أن كل ما تعرض له الأسرى كان “عقابا وانتقاما”.

ووفقا للتقرير، احتجز السمودي بموجب “الاعتقال الإداري”، الذي يسمح للجيش الإسرائيلي بسجن الفلسطينيين دون محاكمة لفترات قابلة للتجديد إلى ما لا نهاية، وهو الإجراء الذي طال عشرات الصحفيين الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل أصبحت ثالث أكبر دولة في العالم سجنا للصحفيين خلال عام 2025، بعد الصين وميانمار، بحسب لجنة حماية الصحفيين، فيما لا يزال 33 صحفيا فلسطينيا داخل السجون الإسرائيلية.

ويعرف السمودي بأنه كان إلى جانب الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة لحظة استشهادها برصاص الجيش الإسرائيلي عام 2022، حيث أصيب هو أيضا في كتفه خلال الحادثة نفسها.

وروى السمودي تفاصيل صادمة عن ظروف احتجازه، مؤكدا أن الطعام كان بالكاد يبقي الأسرى على قيد الحياة. وقال إن وجبة الإفطار كانت تقتصر على “ملعقة لبنة وربع ملعقة مربى”، بينما لا تتجاوز وجبة الغداء “أربع ملاعق أرز مع قطعتين صغيرتين من الخضار”، أما العشاء الذي وصفه بـ”الوجبة الفاخرة” فكان عبارة عن “ملعقتي حمص وملعقة طحينية وبيضة”.

كما تحدث عن منع الكتب والأقلام والورق داخل السجن، وعن تعرض الأسرى للضرب والإهانة بشكل متكرر أثناء نقلهم إلى العيادات أو جلسات المحاكم.

وفي واحدة من أكثر الشهادات إيلاما، كشف السمودي أن أحد زملائه في الزنزانة، وهو الشاب لؤي تركمان من جنين، توفي أمام أعين الأسرى بعدما رفضت إدارة السجن نقله إلى العيادة رغم تدهور حالته الصحية.

وقال السمودي بصوت متأثر: “لم يفعل شيئا.. لماذا؟ ألسنا بشرا؟”.

وأضاف أن المحققين الإسرائيليين لم يناقشوا معه خلال التحقيق أي اتهامات تتعلق بتمويل فصائل فلسطينية كما زعم الجيش الإسرائيلي، بل ركزوا على عمله الصحفي وتغطيته الميدانية، معتبرا أن اعتقاله يأتي ضمن “الحرب الإسرائيلية على الإعلام الفلسطيني”.

وقال: “يريدون إسكات صوتي وكسر قلمي ومنعي من ممارسة حقي في العمل الصحفي”.

ورغم خوفه من احتمال إعادة اعتقاله، أكد السمودي أنه سيعود إلى عمله الصحفي، مضيفا: “الصحافة جزء من حياتي.. إنها رسالتي في هذه الحياة”.

وفي الوقت الذي خرج فيه علي السمودي من السجن بجسد منهك وملامح أنهكها الجوع والتعذيب، بقيت شهادته تختصر وجها آخر للحرب الدائرة ضد الفلسطينيين؛ حرب لا تستهدف الأرض فقط، بل الإنسان أيضا، وصوته وذاكرته وكاميرته. وبينما يحاول الصحفي الفلسطيني استعادة حياته بعد عام من الاعتقال دون محاكمة، تبقى صورته وهو يغادر السجن “نصف إنسان” شاهدا قاسيا على ما تصفه منظمات حقوقية بأنه واقع متفاقم يعيشه الأسرى الفلسطينيون خلف القضبان الإسرائيلية.

المصدر: CNN

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: مدير منظمة الصحة العالمية: هانتا ليس كوفيد جديدا والخطر منخفض
Next: “لا يمكن إيقافها”.. CNN تكشف كيف تحولت مسيرات حزب الله إلى كابوس يطارد الجيش الإسرائيلي
| MoreNews بواسطة AF themes.