تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

في ليلة انتصار الجلباب.. كيف رد محمد رمضان اعتبار أهل الصعيد؟ – أخبار السعودية

فريق التحرير مايو 23, 2026
في-ليلة-انتصار-الجلباب-كيف-رد-محمد-رمضان-اعتبار-أهل.webp.webp

في مشهد درامي قلب موازين منصات التواصل الاجتماعي، تحولت واقعة «الجلباب الصعيدي» من أزمة تمييز عنصري فجّرت غضب المصريين، إلى ملحمة انتصار وتضامن قادها النجم محمد رمضان من داخل إحدى سينمات القاهرة الفاخرة، ليعيد الاعتبار علناً لأصحاب الواقعة ويوجه صفعة قوية لثقافة «الإقصاء الطبقي».

الصورة التي وثقها رمضان وهو يجلس متبسماً بكبرياء وإلى جواره أبطال الأزمة مرتدين زيهم التراثي خلال عرض فيلمه التاريخي الجديد «أسد»، لم تكن لقطة عادية، بل اعتُبرت رداً رسمياً وشعبياً زلزل الأوساط الفنية والمجتمعية.

كواليس ليلة المنع المهينة

شرارة الأزمة انطلقت برواية صانع المحتوى محمد المطعني، الذي كشف في فيديو مؤثر تعرضه وفريقه (وبينهم رجل مسن يُدعى «عم خريبش») لإهانة بالغة من قِبل أمن دار عرض سينمائي داخل فندق شهير بوسط القاهرة:

  • حجة المنع: منع الأمن دخولهم بحجة أن «الجلباب الصعيدي» غير مسموح به في هذا المكان الفاخر!
  • عاصفة الغضب: خلال دقائق، تحول المنع إلى موجة غضب عارمة على منصات التواصل، اعتبرت التصرف إهانة لرمز من رموز الهوية المصرية الأصيلة، ليتصدر الموقف التريند تحت وسم «الجلباب الصعيدي شرف».

أمام هذا التميز الفج، لم يقف محمد رمضان صامتاً، بل دخل على خط الأزمة بقوة ممتصاً الغضب الشعبي، وموجهاً رسالة مباشرة إلى وزيرة الثقافة المصرية طالبها فيها بضرورة تقديم اعتذار رسمي لأهل الصعيد، مؤكداً أن ما حدث يسيء لكل مصري.

ولم يكتفِ «نمبر ون» بالكلمات، بل أطلق دعوة عامة لجمهوره بضرورة ارتداء الجلباب الصعيدي في السينمات كـ«تحدٍّ رمزي»، قبل أن يباغت الجميع بالمفاجأة الكبرى ويصطحب فريق المطعني و«عم خريبش» في عرض خاص لفيلم «أسد» ليجلسوا في الصفوف الأولى للسينما التي منعتهم بالأمس.

ولم تقتصر الأزمة على التمثيل بل امتدت للإخراج، إذ تضامن مخرج الفيلم العالمي محمد دياب مع الواقعة، واصفاً ما جرى بأنه «جريمة وتمييز مرفوض ضد زي مصري أصيل».

وتأتي هذه الملحمة الإنسانية بالتزامن مع الانفجار الرقمي لفيلم «أسد» في شباك التذاكر، وتصدره لسباق الإيرادات بـ 34 مليوناً جناها في 9 أيام فقط، إذ يدمج الفيلم في قصته بين الصراع التاريخي والتحرر من الظلم، ليتطابق واقع الأزمة مع شاشة السينما، ويخرج «الجلباب الصعيدي» فائزاً بالاحترام والتاج الفني.



Source link

Post navigation

Previous: “إرهاب ضد الأطفال بدعم من الناتو”.. موسكو: الهجوم الأوكراني الإرهابي جرى بدعم من الغرب
Next: أحمد عز: ترقبوا.. جزءاً ثانياً من «الكلاب السبعة» – أخبار السعودية
| MoreNews بواسطة AF themes.