تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

عينات من الكويكب “بينو” تغير فهم العلماء لنشأة المجموعة الشمسية

فريق التحرير سبتمبر 25, 2026
عينات-من-الكويكب-بينو-تغير-فهم-العلماء-لنشأة-المجموعة-الشمسية.jpg

وقد استغلت وكالة ناسا هذا الاقتراب لجمع مواد منه، ففي 3 ديسمبر 2018، وصل مسبار “أوزيريس-ريكس” (Osiris-Rex) إلى الكويكب “بينو”  ثم جمع في 20 أكتوبر 2020 نحو 121.6 غراما من الصخور والغبار من سطحه، وبعد ذلك، بدأت رحلة العودة إلى الأرض حاملا العينة لتسلمها أخيرا في 24 سبتمبر 2023.

وقد حصل المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، على جزء صغير لكن ثمين من هذه العينة، حيث تلقت البروفيسورة ماريا شونباخلر نصف غرام لتحليله في مختبرها، وكشفت عن نتائج هذه الدراسة في ورقة بحثية جديدة نشرتها مجلة Science في 23 سبتمبر.

☄️🌍 Humanity brought material from an asteroid back to Earth.

NASA’s OSIRIS-REx departed asteroid Bennu on May 10, 2021, carrying a precious sample collected from its surface.

More than two years later, on September 24, 2023, the sample-return capsule streaked through Earth’s… pic.twitter.com/RXRz2GX9cu

— Stellarix (@Stellarixorine) September 23, 2026

البصمة الكيميائية والأقارب

خلال الدراسة، حلل الباحثو نظائر الحديد والتيتانيوم والكروم، وهي ذرات العنصر نفسه التي تختلف قليلا في الكتلة وتشكل معا بصمة مميزة تحدد أصل الكويكب وعمره. وأظهرت القياسات أن التيتانيوم والحديد موزعان بشكل موحد في جميع أنحاء “بينو”، كما كشفت أن لـ”بينو” أقارب مقربين: الكويكب “ريوغو” و”نيازك CI”، وهي صخور بدائية غنية بالكربون نادرة على الأرض.

ويشترك الثلاثة في بصمة نظيرية مماثلة تشير إلى أنهم تشكلوا من نفس خزان الغبار الكوني، ويختلفون بشكل كبير عن كويكبات ونيازك وكواكب أخرى معروفة.

وكان العلماء يفترضون أن كويكبات مثل “بينو” تشكلت في المناطق الخارجية من المجموعة الشمسية، وربما حيث تشكلت المذنبات، وأنها تشكلت متأخرا نسبيا. لكن البيانات الجديدة تتناقض مع الفكرتين، والسيناريو الأكثر ترجيحا هو أن “بينو” و”ريوغو” و”نيازك CI” تشكلت قرب “خط الجليد المائي”، حيث يتجمد بخار الماء. وهناك، قبل 4.5 مليار سنة، اختلطت مواد من المنطقتين الداخلية والخارجية للمجموعة الشمسية، وعمل الجليد كغراء يربط أدق جزيئات الغبار معا.

وتقول شونباخلر: “بينو هجين: المادة لا تتطابق بوضوح مع المجموعة الشمسية الداخلية ولا الخارجية”.

تقترح شونباخلر وزملاؤها سيناريو لعب فيه المشتري دورا رئيسيا. فقد تشكل العملاق الغازي مبكرا خلال مليون سنة من ولادة الشمس، وعمل كـ”عمود جسر” داخل القرص: حجب معظم المواد الخشنة، بينما تدفق الغبار الناعم من مناطق مختلفة واختلط بالتساوي قرب حدود الجليد المائي، حيث تشكلت سلائف “بينو” و”ريوغو” و”نيازك CI”. ويفسر هذا أيضا غنى بينو بالماء: فقد تبخر الجليد في الجوار وتكثف بعض بخار الماء مرة أخرى في منطقة تشكله، كما ضمن التأثير الحامي للمشتري أن يتشكل بشكل رئيسي من الغبار الناعم، ما يفسر تشابهه الكيميائي مع الشمس.

وتقول شونباخلر: “قد يقدم بينو أفضل لمحة لدينا عن الخليط الأصلي للعناصر الكيميائية التي بنيت منها الكواكب الأرضية في النهاية”. فالكويكب “بينو” بدائي جدا، ويعود تاريخ مادته إلى ولادة المجموعة الشمسية قبل حوالي 4.5 مليار سنة ولم تتغير كثيرا منذ ذلك الحين. وبتحليل جيوكيميائه، يحسن العلماء فهمنا لنشوء المجموعة الشمسية وظروف تشكل الكواكب، ولأنه غني بالماء والمواد العضوية، فإنه يقدم أدلة على كيفية حصول الأرض الفتية على لبنات بناء الحياة.

وتضيف شونباخلر: “نتساءل الآن عما إذا كانت كويكبات أخرى تحمل البصمة النظيرية نفسها التي يحملها بينو وريوغو”. وتبقى بعض الأسئلة بحاجة إلى توضيح، مثل مدى مساهمة المشتري الفتي في تكتل الغبار الناعم فقط. 

المصدر: Eurekalert

إقرأ المزيد





Source link

Post navigation

Previous: خبير عسكري روسي: المسيّرات لم تعد وسيلة مساندة بل أصبحت أساسا لقدرة الجيش القتالية
Next: من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة النقل في موسكو
| MoreNews بواسطة AF themes.