تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

علامات جينية طويلة الأمد تتركها الرضاعة الطبيعية في دم الطفل

فريق التحرير أبريل 17, 2026
علامات-جينية-طويلة-الأمد-تتركها-الرضاعة-الطبيعية-في-دم-الطفل.jpg


وهذه العلامات تعرف بالعلامات “فوق الجينية”، وهي تغييرات كيميائية تحدث في الحمض النووي (DNA)، وتؤثر على نشاط الجينات وآلية عملها.

إقرأ المزيد

وتحديدا، ركز الباحثون على عملية تسمى “مثيلة الحمض النووي”، وهي عملية كيميائية يمكن اكتشافها بسهولة في عينات الدم.

وأجريت الدراسة عبر اتحاد دولي يضم 11 دراسة من 9 دول، بقيادة معهد برشلونة للصحة العالمية بالتعاون مع جامعتي إكستر وبريستول. 

علامات مرتبطة بالمناعة والتطور.. لكن دون إثبات تأثير مباشر

وجد الباحثون أن علامات المثيلة على الجينات المرتبطة بعمليات المناعة والتطور كانت أعلى في المتوسط لدى الأطفال الذين رضعوا طبيعيا حصرا لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، مقارنة بغيرهم. لكن الدراسة لم تبحث فيما إذا كانت هذه العلامات تؤدي إلى اختلاف فعلي في مناعة الأطفال أو تطورهم الجسدي أو العقلي.

وقالت الدكتورة دوريتا كاراماسكي، المشاركة في قيادة الدراسة من جامعة إكستر: “نتائجنا تظهر أن الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية حصرية يحملون تغييرات فوق جينية مرتبطة بتلك التجربة. والجينات التي تتأثر بهذه العلامات تشارك في عمليات التطور والمناعة، لكننا لا نستطيع الجزم من دراستنا ما إذا كان هذا يؤثر على هذه العمليات المعقدة بشكل مباشر”.

إقرأ المزيد

تفسير حديث لتحيز التوحد بين الجنسين.. هل تمتلك الإناث

وأشارت إلى أن أبحاثا منفصلة أخرى أثبتت بالفعل أن الرضاعة الطبيعية ترتبط بفوائد صحية قصيرة وطويلة الأجل على صحة الطفل.

وأضافت الدكتورة ماريونا بوستامانتي من معهد برشلونة للصحة العالمية: “نتائجنا جديدة ومثيرة للاهتمام، لكننا بحاجة إلى تفسيرها بحذر. دراستنا صممت لتكون تعاونية ودولية، لكننا بحاجة إلى دراسة مجموعات أكثر تنوعا (تشمل أعراقا وخلفيات مختلفة) لفهم هذه البيولوجيا بشكل كامل”.

وأجري البحث بواسطة اتحاد PACE المتخصص في دراسة العلامات فوق الجينية في مرحلة الطفولة والحمل. وضم الاتحاد 11 دراسة من دول متعددة: إسبانيا، هولندا، فنلندا، فرنسا، اليونان، ليتوانيا، ألمانيا، جنوب إفريقيا، والولايات المتحدة (بما في ذلك مجموعة ذات أعراق مختلطة). وحلل الباحثون بيانات 3421 طفلا من هذه الدراسات مجتمعة.

وجُمعت معلومات الرضاعة الطبيعية من خلال استبيانات تتبعت الأطفال منذ الولادة، وسجل ما إذا كانوا قد رضعوا طبيعيا أم لا، ولأي مدة، وما إذا كانت الرضاعة حصرية أم لا.

ولقياس العلامات فوق الجينية، أخذت عينات دم من الأطفال عندما تراوحت أعمارهم بين 5 و12 سنة، ثم قورنت بعينات أخذت من الحبل السري عند الولادة (لتقييم الوضع قبل بدء الرضاعة). وبهذه الطريقة، تمكن الباحثون من عزل التغيرات المرتبطة بتجربة الرضاعة الطبيعية نفسها.

نشرت النتائج في مجلة Clinical Epigenetics.

المصدر: ميديكال إكسبريس

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: أسباب صحية خفية وراء عدوانية الكلاب
Next: لن تحقق هذه الحروب نصراً حقيقياً
| MoreNews بواسطة AF themes.