تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

طهران لـRT: اتفاق مكة ليس موجها ضدنا.. ونريد صفحة جديدة مع دول الخليج

فريق التحرير أغسطس 11, 2026
طهران-لـRT-اتفاق-مكة-ليس-موجها-ضدنا-ونريد-صفحة-جديدة.jpg

وقال رئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة إن طهران لا ترى أن التحالفات الأمنية الجديدة في المنطقة قادرة على حل أزمات الخليج، داعيا دول المنطقة إلى بناء منظومة أمن جماعي بعيدا عن الاعتماد على القوى الخارجية.

وأضاف فردوسي بور في مقابلة مع RT أن إيران تنظر إلى الاتفاقات والتحالفات التي تشكلت أخيرا في المنطقة باعتبارها غير كافية لمعالجة جذور الأزمات الأمنية، مشيرا إلى أن التجارب السابقة أثبتت، بحسب تقديره، أن ما وصفه بـ “الأمن المستورد” لم يحقق الاستقرار المنشود.

وأوضح أن بلاده لا تعتبر الاتفاق المعلن في مكة المكرمة موجها بالضرورة ضد إيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة فتح المجال أمام حوار إقليمي مباشر يضم دول الخليج وإيران، بهدف التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن أمن الممرات المائية.

وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده تدعو إلى إقامة منظومة أمنية تشارك فيها الدول المطلة على الخليج، من خلال الحوار والتشاور والتفاهم بشأن حماية الملاحة وأمن المنطقة، بدلا من الاعتماد على وجود عسكري أمريكي أو تحالفات خارجية.

وردا على سؤال بشأن الضربات الإيرانية التي استهدفت دولا في المنطقة خلال التوترات العسكرية الأخيرة، قال فردوسي بور إن طهران تستهدف القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية الموجودة في دول الجوار، وليس أراضي تلك الدول أو حكوماتها.

وأضاف أن إيران سبق أن حذرت دول المنطقة من السماح بوجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها أو تقديم خدمات للقوات الأمريكية، معتبرا أن استخدام هذه القواعد في مواجهة إيران يجعلها، من وجهة نظر طهران، جزءا من المواجهة.

وأكد في المقابل أن إيران ترغب في فتح “صفحة جديدة” مع دول الخليج، مشيرا إلى أن الحوار الإقليمي يمثل بحسب قوله الطريق الأفضل لمعالجة الخلافات الأمنية والسياسية.

وفي حديثه عن طبيعة صنع القرار داخل إيران رفض فردوسي بور ما وصفه بتحليلات تتحدث عن انقسام بين “معتدلين” و”متشددين” باعتباره سببا في استمرار الحرب، مؤكدا أن القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالحرب والسلام تمر عبر المؤسسات الرسمية الإيرانية.

وأوضح أن مجلس الأمن القومي الإيراني يضم ممثلين عن مختلف المؤسسات والجهات السياسية والعسكرية، وأن القرارات النهائية تُتخذ عبر آليات دستورية ومؤسسية، مع وجود دور للمرشد الأعلى في قضايا الحرب والسلام.

كما نفى المسؤول الإيراني صحة التكهنات المتعلقة بصحة المرشد الأعلى، مؤكدا أن غيابه عن الظهور العلني يرتبط باعتبارات أمنية، وأنه يمارس مهامه، بحسب قوله.

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في وقت تشهد فيه منطقة الخليج إعادة ترتيب للمشهد الأمني، مع تنامي النقاش حول مستقبل الترتيبات الدفاعية الإقليمية، ودور الولايات المتحدة والقوى الدولية في حماية الملاحة والمنشآت الحيوية.

المصدر: RT



Source link

Post navigation

Previous: مسؤول بالجيش الليبي: اغتيال المنصوري لن يوقف مواجهة الإرهاب
Next: هولندا تسلم رفات زعيم نازي أوكراني لكييف.. وموسكو تندد بـ”التواطؤ الأوروبي”
| MoreNews بواسطة AF themes.