تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

صبغة تجريبية تكشف أورام رئة أصغر من مليمتر

فريق التحرير سبتمبر 17, 2026
صبغة-تجريبية-تكشف-أورام-رئة-أصغر-من-مليمتر.jpeg

لكن التقنية لا تزال في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، ولم تُختبر أو تحصل على موافقة لاستخدامها لدى البشر، ما يعني أنها ليست فحصاً متاحاً حالياً ولا بديلاً جاهزاً لوسائل تشخيص سرطان الرئة المعتمدة.

ونُشرت نتائج الدراسة في دورية “ساينس أدفانسز” خلال سبتمبر 2026، وأعلن عنها معهد وينشيب للسرطان التابع لجامعة إيموري الأميركية.

كيف تعمل المادة التجريبية؟

تعتمد التقنية على مادة تباين بروتينية صُممت للارتباط بالكولاجين من النوع الأول، وهو بروتين يوفر دعماً بنيوياً لأنسجة الجسم، لكن كميته وطريقة انتظامه قد تتغيران داخل البيئة المحيطة بالأورام الغازية.

وعندما ترتبط المادة بالكولاجين، تصبح المناطق التي يتراكم فيها أكثر وضوحاً في صور الرنين المغناطيسي، ما قد يساعد على تحديد مواقع الأورام الصغيرة ورصد بعض التغيرات المرتبطة بقدرتها على غزو الأنسجة المحيطة.

وفحص الباحثون في البداية عينات نسيجية مأخوذة من 15 شخصاً مصابين بالسرطان الغدي في الرئة، وتأكدوا من ارتفاع مستويات الكولاجين حول الأورام وفي الأنسجة المحيطة بها.

لكن مادة التباين نفسها لم تُستخدم لدى هؤلاء المرضى، واقتصرت تجارب التصوير على نماذج من الفئران المصابة بسرطان الرئة الأولي والمنتشر.

عقيدات أخفاها التصوير المقطعي

في أحد النماذج الحيوانية، تمكن التصوير بالرنين المغناطيسي باستخدام المادة التجريبية من اكتشاف جميع العقيدات الرئوية البالغ عددها 18، والتي أكد الباحثون وجودها لاحقاً من خلال تحليل الأنسجة.

وشملت النتائج آفات يقل حجمها عن مليمتر واحد، في حين لم يرصد التصوير المقطعي المحوسب عدداً من أصغر العقيدات.

وفي نموذج آخر، كشفت التقنية وجود السرطان في الرئتين، إلى جانب انتقالات سرطانية دقيقة في الغدتين الكظريتين والكليتين. ولم تظهر هذه الانتقالات في صور التصوير المقطعي المستخدمة في التجربة، قبل أن يؤكدها فحص الأنسجة.

كما جاءت قياسات الأورام المستخرجة من صور الرنين المغناطيسي متقاربة مع القياسات التي توصل إليها الباحثون بعد تحليل العينات النسيجية.

هل تكشف شراسة السرطان؟

لم يقتصر دور المادة على إظهار موقع الورم، إذ ساعدت أيضاً على كشف اختلافات في كمية الكولاجين داخله وحوله.

ورصد الباحثون إشارات أقوى في المناطق التي يزداد فيها الكولاجين عند حواف الأورام، حيث تغزو الخلايا السرطانية الأنسجة المحيطة. ويشير ذلك إلى احتمال استخدام التقنية مستقبلاً للحصول على مؤشرات عن قابلية الورم للانتشار، إلى جانب تحديد موقعه وحجمه.

وقال الباحث المشارك في قيادة الدراسة وي تشو إن النتائج تبرز قدرة تقنيات الرنين المغناطيسي المتقدمة على توفير معلومات أبكر وأكثر دقة بشأن تطور السرطان.

وقد تساعد التقنية، إذا أثبتت سلامتها وفعاليتها لدى البشر، في تشخيص السرطان وتحديد مرحلته ومراقبة استجابته للعلاج من دون تعريض المريض للإشعاع المؤين المستخدم في التصوير المقطعي.

ليست جاهزة للاستخدام البشري

رغم النتائج الواعدة، لا تثبت التجارب أن المادة ستقدم الكفاءة نفسها لدى المرضى. كما أُجريت الدراسة على مجموعات حيوانية محدودة، ولم يكن تحليل الصور معمى، واستخدم التصوير المقطعي في المقارنة من دون مادة تباين.

ويحتاج الباحثون إلى استكمال اختبارات السلامة والحصول على الموافقات التنظيمية قبل بدء التجارب البشرية. وأفاد فريق الدراسة بأنه ناقش مع إدارة الغذاء والدواء الأميركية تصميماً محتملاً لتجربة سريرية، من دون الإعلان عن بدء اختبار التقنية على البشر.

وكشفت الدراسة أن إحدى الباحثات المشاركات تمتلك أسهماً في الشركة التي تحمل ترخيص تسويق مواد التباين البروتينية، كما أنها من أصحاب الاختراعات المرتبطة بها.

وبذلك تقدم النتائج خطوة مخبرية واعدة نحو رؤية أورام الرئة والانتقالات الصغيرة، لكنها لا تبرر حتى الآن الاستغناء عن التصوير المقطعي أو الخزعات ووسائل التشخيص المعتمدة.





Source link

Post navigation

Previous: ضريبة “روبن هود” والدعوة إلى احتلال “وول ستريت”!
Next: فرنسا ترشح فيلما بإخراج ولسان روسي لتمثيلها في سباق “الأوسكار”
| MoreNews بواسطة AF themes.