وأضافت شبكة “سي إن إن” البرتغالية أن “طائرة لوكهيد سي-5 إم سوبر غالاكسي، أكبر طائرة نقل استراتيجية تابعة لسلاح الجو الأمريكي، هبطت صباح يوم الجمعة في قاعدة لاجيس الجوية في جزر الأزور.
وأوضحت أن “هبوط طائرة النقل الثقيلة الأمريكية الرئيسية في قاعدة لاجيس الجوية، يأتي في وقت تعزز فيه واشنطن مواردها في هذه المنطقة الاستراتيجية، وكذلك في مناطق مختلفة من أوروبا”.

وأشارت إلى أنه “تم يوم الأربعاء في جزيرة تيرسيرا، رصد حركة غير معتادة لطائرات عسكرية أمريكية خلال فترة ما بعد ظهر، وتمركزت 11 طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-46 بيغاسوس، و12 طائرة مقاتلة من طراز F-16 فايبر، وطائرة شحن من طراز C-17 غلوب ماستر ، وفي الفترة نفسها، أقلعت عدة طائرات مقاتلة وعادت إلى القاعدة”.

وأكدت أنه “لم تقتصر التحركات غير المعتادة على جزر الأزور فقط. ففي الساعات الأربع والعشرين الماضية، لاحظ العديد من الخبراء وجود حشد كبير من الموارد، بما في ذلك رصد حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد بالقرب من المغرب”.
وتشير بيانات موقع “فلايت رادار 24” أيضا إلى إنشاء نقاط للتزود بالوقود من روتا، جنوب إسبانيا، إلى جزيرة كريت في اليونان، لدعم عمليات الطائرات المقاتلة، في وقت تواصل فيه واشنطن تلويح “عصا غليظة” أمام طهران لدفعها لتوقيع اتفاق.
وذكرت شبكة سي إن إن البرتغالية أنه “تم رصد ست طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135 ستراتوتانكر على اليابسة في قاعدة روتا البحرية جنوب إسبانيا، وسبع طائرات أخرى في قاعدة خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية”.
وقال خبراء من شركة “إيتال ميلرادار”، التي ترصد التحركات العسكرية في البحر الأبيض المتوسط إنه “من الصعب حقا مواكبة تحركات بهذا الحجم والكثافة”.
وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، يعد “هذا أكبر حشد جوي أمريكي في المنطقة منذ عام 2003، حيث جرى غزو العراق، حيث نشرت القوات الجوية الأمريكية في تلك العملية، 863 طائرة في الشرق الأوسط. وفي عام 1991، خلال عملية عاصفة الصحراء، تم حشد ما يقارب 1300 طائرة أمريكية”.
المصدر: “سي إن إن” البرتغالية