تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

سيول عارمة تغمر مخيمات النازحين في إدلب والساحل السوري.. كارثة إنسانية تتفاقم

فريق التحرير فبراير 8, 2026
سيول-عارمة-تغمر-مخيمات-النازحين-في-إدلب-والساحل-السوري-كارثة.jpg


أدت السيول الناتجة عن الهطولات المطرية الغزيرة إلى تضرر 24 مخيما في ريف إدلب الغربي، بينها 17 مخيماً شهدت انهيارات كاملة، ما تسبب في تشرد 494 عائلة بعد أن فقدت مساكنها وممتلكاتها بالكامل.


وامتدت الأضرار لتشمل مستشفى عين البيضا في إدلب الذي خرج عن الخدمة إثر غمره بمياه السيول.

في الساحل السوري، غمرت مياه الفيضانات عشرات خيام النازحين في ريف اللاذقية الشمالي والجبلي، خاصة بعد فيضان النهر الكبير الشمالي الذي فاضت مياهه عقب هطول الأمطار الغزيرة على منابعه. كما سُجلت خسائر مادية واسعة في أحياء مدينة جسر الشغور في إدلب، حيث جرفت السيول حتى المركبات.


الضحايا والنازحون

أسفرت الفيضانات عن وفاة طفلين على الأقل في مخيمات الشمال السوري، بالإضافة إلى متطوعة في الهلال الأحمر قضت أثناء محاولات الإنقاذ، وتم إجلاء مئات العائلات من المخيمات المتضررة في مناطق خربة الجوز وعين البيضاء وبداما غربي إدلب، في حين قُدّر عدد العائلات المتضررة في 14 مخيماً بحوالي 300 عائلة.

الاستجابة الإنسانية

بدأت فرق الدفاع المدني السوري سباقاً مع الزمن لإنقاذ العالقين في مخيمات ريف اللاذقية وإدلب، بينما هرعت السلطات المحلية إلى تأمين مراكز إيواء مؤقتة للعائلات المتضررة، كما قام الهلال الأحمر العربي السوري بتوزيع سلل غذائية وعبوات مياه وبطانيات على العائلات المتضررة، رغم التحديات اللوجستية الكبيرة.


تحديات هيكلية

تكشف هذه الكارثة عن هشاشة البنية التحتية في مناطق الشمال السوري، حيث تفتقر معظم المخيمات إلى أنظمة تصريف مياه فعالة، كما تُبنى الخيام على أراضٍ منخفضة عرضة للفيضانات.

ويعيش في هذه المخيمات مئات الآلاف من النازحين داخلياً الذين فروا من مناطق مختلفة في سوريا أثناء الحرب الأهلية، في ظل نقص حاد في الدعم الإنساني الدولي.

تحذيرات مستقبلية

حذّرت مصادر مختصة من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار موسم الأمطار في فبراير، خاصة في ظل توقعات بهطولات مطرية إضافية.

ودعت منظمات إغاثية إلى تسريع عمليات إخلاء المخيمات الواقعة في مناطق خطرة وتحسين البنية التحتية للتصريف المائي.

المصدر: RT + وكالات

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: قانون “إنقاذ أمريكا” وذريعة ترامب الانتخابية
Next: الجنس والمخدرات و”كاندي كراش”.. أسرار قصر الأسد تطفو على السطح
| MoreNews بواسطة AF themes.