تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

“سيناريو مرعب” في إيلات.. البحرية الإسرائيلية تستعد لتسلل بحري واسع بعد حادثة أثارت التأهب

فريق التحرير سبتمبر 13, 2026
سيناريو-مرعب-في-إيلات-البحرية-الإسرائيلية-تستعد-لتسلل-بحري-واسع.jpg


وجاء التدريب-المناورة، وفق صحيفة “معاريف”، بعد حادثة وقعت مطلع يونيو، عندما رصدت سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية زورقا صغيرا يقترب من جهة الشرق بسرعة، ما أثار حالة تأهب. وأطلقت السفينة سلاحا متطورا باتجاهه بعد إطلاقه النار، قبل أن يستدير ويعود باتجاه الساحل الأردني.

وبعد أيام، قال رئيس الشاباك دافيد زيني إن سيناريو مشابها لما حدث في 7 أكتوبر يمكن أن يتكرر في إيلات، وفق مصادر صحفية نقلت عنه خلال اجتماع أمني.

إقرأ المزيد

وحسب “معاريف”، ركز التدريب على “استخلاص دروس 7 أكتوبر”، وشارك فيه الجيش والشرطة وهيئات الطوارئ والإنقاذ ووحدة مكافحة الإرهاب “لوتار إيلات”، إلى جانب القوات البرية والبحرية والجوية.

وقال الملازم “ي”، ضابط العمليات في لواء يوآف المسؤول عن الحدود مع الأردن: “لقد تغير مفهوم الدفاع لدى اللواء بعد أحداث 7 أكتوبر. يمكن أن يحدث هذا الأمر مرة أخرى. نحن لا نستبعد ذلك، وعلى العكس، نحن نتدرب لمنعه”.

وقد تدربت القوات على رصد عمليات التسلل، والاشتباكات، والغزو البري، ودخول قوات من البحر والجو، والتعامل مع أعداد كبيرة من الإصابات، وإجلاء المصابين بالمركبات والمروحيات.

كما شمل التدريب سيناريو تسلل عدد كبير من الزوارق واعتراضها، إضافة إلى احتمال وصول مهاجمين إلى الفنادق واحتجاز عشرات النزلاء كرهائن، بينهم أجانب.

وقال النقيب “د”، قائد دورية “سنفير” التابعة للبحرية الإسرائيلية: “تدربنا على التعامل مع مثل هذا السيناريو وتشغيل منظومة الدفاع البحري”.

وأضاف أن دورية “سنفير” تمثل، إلى جانب بقية قوات البحرية في البحر الأحمر، خط الدفاع الأول أمام محاولات التسلل من البحر، مشيرا إلى أن منظومة الدفاع تعمل على مدار الساعة.

وركزت الدورية أيضا على منع أي محاولة تسلل قبل وصولها إلى الساحل، بعدما وقع تسلل بحري مماثل في 7 أكتوبر على شاطئ زيكيم.

وأوضح النقيب “د” قائلا: “تدربنا على إيقاف مثل هذا التسلل قبل وصوله إلى الشاطئ”.

وشارك سلاح الجو في التدريب عبر إجلاء المصابين، وتشغيل المروحيات القتالية، وتنفيذ عمليات الإمداد الجوي، واستخدام الطائرات التي يتم التحكم بها عن بُعد.

وصرح النقيب “أ”، ممثل سلاح الجو في مقر الفرقة، قائلا: “دورنا هو توفير أي دعم جوي مطلوب إلى أي مكان في المنطقة وفي أي وقت… كل ما تطلبه الفرقة هو مسؤوليتنا توفيره”.

وشدد على أهمية وجود عناصر سلاح الجو مع القوات ميدانيا، حتى تعرف الوحدات قدراته وتتمكن من استخدامها عند الحاجة.

وتغطي منطقة مسؤولية الفرقة 80 مساحة واسعة، ما يجعل إجلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات تحديا يتطلب أحيانا قطع عشرات ومئات الكيلومترات.

وفي هذا الإطار، نقلت “معاريف” عن الملازم “ي” قوله: “مفهوم الدفاع وفهم التهديد قد تغيرا. إن إقامة العلاقات مع الدول الواقعة وراء الحدود ليست سببًا لكي نسترخي أو نتوقف عن الاستعداد وتعزيز الدفاع، مثل تعزيز الحاجز على الحدود الشرقية”.

وخلص قادة التدريب إلى أنه كان ناجحا وفعّالا، مؤكدين أن القوات ستواصل التدريبات لتعزيز قدرتها على مواجهة أي محاولة تسلل أو هجوم واسع.

المصدر: “معاريف”

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: الزيدي يصل باريس في مستهل جولة أوروبية تشمل فرنسا وألمانيا
Next: وفاة شقيقة رئيس وزراء إسرائيل الراحل إسحاق رابين.. مقابلة أخيرة تكشف تفاصيل عن اغتياله
| MoreNews بواسطة AF themes.