تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

سوريا.. وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين جراء اختناقهم في “الحراقات النفطية” بريف دير الزور الشرقي

فريق التحرير ديسمبر 2, 2025
سوريا-وفاة-شاب-وإصابة-اثنين-آخرين-جراء-اختناقهم-في-الحراقات.jpg

وجاء في الأنباء المتداولة أن الشاب بشار الجمال العبيد توفي جراء استنشاقه مواد سامة أثناء عمله في إحدى مصافي النفط البدائية ببادية بلدة ذيبان شرق دير الزور.

ونشرت صفحة “دير الزور 24” صورة الشاب الذي فارق الحياة في المصفاة.

#ديرالزور
وفاة الشاب “بشار الجمال العبيد” وذلك نتيجة استنشاقه مواد سامة أثناء عمله في إحدى حرّاقات النفط في بادية بلدة ذيبان بريف ديرالزور الشرقي. pic.twitter.com/M8m19ICv3j

— الحسكة الحرة (@alhaska7sy) December 2, 2025

مراسل سوريا الآن:

وفاة الشاب بشار الجمال العبيد وإصابة اثنين آخرين جراء اختناقهم أثناء عملهم بالحراقات النفطية في بادية بلدة ذيبان بريف ديرالزور الشرقي pic.twitter.com/O3fdVF9xG8

— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) December 2, 2025

وتعمل “الحراقات البدائية” المنتشرة في أرياف مدن دير الزور والحسكة وحلب وإدلب السورية، بوضع النفط الخام داخل خزان معدني يتسع لـ100 ألف ليتر، فوق حفرة تشتعل النار فيها بواسطة إطارات سيارات قديمة أو فيول أو خشب، لتخرج بعد غليانه مشتقات نفطية يتم فصلها بحسب نوعها.

وتتكون كل “حراقة” من خزان معدني أسطواني الشكل يشبه البرميل، وتختلف أحجامها وفقا لسعتها، لكن أصغرها يتسع لـ50 برميلا.

وتستخدم “الحراقات” مخلفات النفط المعروفة بـ”الجير”، وقد تكون مرتبطة بآبار النفط المنتشرة في المنطقة، ودائما ما تحوي بجانبها بركة ماء تتسع لـ100 برميل لكل “حراقة”، تستغل لتبريد الإنتاج قبل فرزه في الخزانات.

وظهرت “الحراقات المحلية” بعد خروج المنطقة عن سلطة النظام الحاكم على خلفية الصراع العسكري الذي شهدته سوريا منذ عام 2012 وتسبب بتدمير عدد من آبار النفط في محافظتي دير الزور والحسكة، إلى جانب خطوط الأنابيب التي تصلها بالمصفاة الحكومية في مدينة حمص وسط البلاد، وتوقف إمداداتها.

ومنذ خروج آبار النفط عن سيطرة النظام السوري السابق عام 2012، انتشرت ممارسات عشوائية في تكرير النفط، وتحولت اليوم إلى كارثة بيئية وصحية متفاقمة تهدد ببقاء آلاف المدنيين تحت وطأة الأمراض السامة، لتبقى المنطقة في حالة طوارئ بيئية وإنسانية دائمة.

ويعيش سكان ريف دير الزور شرقي سوريا، صراعا يوميا مع “الحراقات البدائية” لتكرير النفط الخام، التي ما زالت تنفث السموم منذ سنوات.

كما يعاني سكان ريف دير الزور الغربي من أضرار صحية وبيئية جسيمة ناجمة عن انتشار “الحراقات البدائية” الخاصة بتكرير النفط الخام، إذ تبعث تلك الحراقات دخانا كثيفا يلوث الأجواء ويصل حتى المنازل.

وأكد عدد من الأهالي أن الروائح السامة المنبعثة من هذه الحراقات تسببت بأمراض خطيرة، أبرزها السرطانات والتهابات الكبد والجهاز التنفسي، إلى جانب معاناة الأطفال وكبار السن من ضيق التنفس والسعال المزمن.

المصدر: RT + وسائل إعلام





Source link

Post navigation

Previous: صواريخ إس 400 الروسية تظهر لأول مرة في مصر (صور)
Next: خيارات غذائية خاطئة تؤدي إلى كوارث صحية
| MoreNews بواسطة AF themes.