تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

سلام يرد على قاسم: من تفرّد بقرار الحرب لا يملك توزيع شهادات الوطنية

فريق التحرير أغسطس 4, 2026
سلام-يرد-على-قاسم-من-تفرّد-بقرار-الحرب-لا-يملك.jpg


واعتبر سلام في منشور عبر منصة “أكس” أن هذا الكلام يتناقض مع دعوات الحوار والوحدة التي صدرت في الوقت نفسه، وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة لما جرى في السنوات الماضية.

إقرأ المزيد

وقال سلام إن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه أولئك الذين تفرّدوا بقرار إدخال لبنان في مغامرات حروب “إسناد” عبثية، والتي منحت إسرائيل الذرائع للاعتداء على لبنان ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجير مئات الآلاف منهم، مشدداً على أن من تفرّد بقرار الحرب وحاول الاستمرار في مصادرة قرار الدولة وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح اللبنانيين، لا يملك الحق في توزيع شهادات الوطنية، ناهيك عن السيادة.

وأكد رئيس الحكومة أن لا سيادة للبنان إلا بقرار وطني مستقل في دولة موحدة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصراً، مشيراً إلى أن الحوار والوحدة لا يبنيان إلا بشجاعة الاعتراف بالحقائق مهما كانت مرة، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لا يزال اللبنانيون يدفعون أثمانها الباهظة حتى اليوم.

وشدد سلام على أن الدولة تبقى حاضناً لكل اللبنانيين، ولا سيما لأهل الجنوب الذين تكبدوا الخسائر الواحدة تلو الأخرى، وهي ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من الأراضي اللبنانية، وإعادة كل الأسرى، وتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة للأهالي إلى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم، بالإضافة إلى إعادة الإعمار بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات التي فقدت أحباءها وأرزاقها.

واختتم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن الإقلاع عن لغة التخوين، والصدق في الدعوة إلى الحوار والتضامن الوطني، هو الطريق الأجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام التي تهدد مستقبل البلاد ووحدة أبنائها.

يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها “كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان”، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة.
فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب “اسناد” عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على…

— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafsalam) August 4, 2026

المصدر: RT

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: واشنطن وطهران.. هل تقود الرسائل المتبادلة إلى اتفاق؟
Next: أحلام مؤجلة وأجنة مفقودة.. الحرب تلاحق أمهات غزة
| MoreNews بواسطة AF themes.