وتشمل الحلول التي اقترحتها الشركات الدفاعية أنظمة اعتراض حركية، وأنظمة تعتمد على الطاقة، من بينها نظام يستخدم القوة الكهرومغناطيسية للقبض على الطائرة المسيرة المزودة بتقنية الألياف البصرية، وتحطيمها أو تعطيل حركتها.
كما تم تقديم حلول متنوعة أخرى، تخضع حاليا لمرحلة الاختبار كنماذج أولية في منشأة إدارة تطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية التابعة لوزارة الدفاع. ويتوقع مراقبون أن تبت الوزارة قريباً في سلسلة من الحلول النهائية للتصدي لهذا التهديد المتصاعد.
من جهته، قال بوعاز ليفي، رئيس مجلس إدارة صناعات الفضاء الإسرائيلية، لصحيفة “معاريف”: “عند الحصول على الضوء الأخضر من وزارة الدفاع، سيكون من الممكن الدخول في إنتاج متسارع. وفي غضون أسابيع قليلة، يمكن الحصول على توريد أولي لوسائل الحماية، مع نشر أوسع لمواجهة التهديد في غضون بضعة أشهر فقط”.
وأضاف ليفي أن مهندسي IAI بادروا إلى العمل على إيجاد حلول لهذه المعضلة حتى قبل تلقي طلب رسمي من المؤسسة الدفاعية، في خطوة تعكس الإحساس العالي بالمسؤولية.
وأوضح أن “الناس لديهم أطفال، وأشقاء هم جنود، وأصدقاء لهم أبناء يقاتلون في لبنان، وهم يدركون مسؤوليتهم في إيجاد حل. لهذا السبب يعملون على تطوير التكنولوجيا المطلوبة”.
وبحسب الشركة، يتم حاليا النظر في العديد من الأفكار من مجالات تكنولوجية مختلفة لمواجهة تهديد الطائرات المسيرة، بالتوازي مع تقييم إمكانية دمج أكثر من تقنية لتحقيق أفضل النتائج. وتُقدر الصناعات الدفاعية الإسرائيلية أن العديد من هذه المناهج التكنولوجية يمكن أن تتصدى للتهديد بفعالية، وأن عملية الإنتاج والتجهيز قد تكون قصيرة نسبيا.
يأتي هذا التطور العسكري في وقت تتحول فيه الطائرات المسيرة المفخخة التابعة لـ”حزب الله” إلى تهديد خطير ومتصاعد ضد الجنود الإسرائيليين في الصراع الدائر حاليا.
ففي هذا الأسبوع وحده، أسفرت عدة حوادث عن إصابات خطيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي، حيث أصيب ثمانية جنود يوم الأربعاء. وفي اليوم السابق، أصيب العقيد مئير بيدرمان، قائد اللواء المدرع 401، بجروح خطيرة، إلى جانب ضابطين آخرين، وذلك في هجمات منفصلة بطائرات مسيرة.
المصدر: “جيروزاليم بوست”