وشهد أحد الكمبوندات الشهيرة بالقاهرة واقعة اعتداء مثيرة للجدل، بعدما تعرض عامل أمن للضرب على يد أحد السكان، ما تسبب في إصابته بجروح وكدمات استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وأعاد ساويرس نشر الفيديو على حسابه بمنصة إكس، ورد على تعليق مدونة تساءلت: “هو أنا عندي سؤال الراجل ده واقف يتلقى الضرب والشلاليت من الحقير ده ليه؟ يعني ليه مش راجل لراجل؟ ليه واقف ينضرب وساكت وماطبقش في زمارة رقبته خلص عليه وكسر له عضمه؟”.
ورد ساويرس قائلا: “خايف على أكل عيشه مش زي المعتدي الغني… بس القصة ناقصة الراجل ضربه ليه؟”.
خايف علي اكل عيشه مش زي المعتدي الغني …بس القصة ناقصة الراجل ضربه ليه ؟ https://t.co/CZw6VXvBMd
— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris) February 20, 2026
تفاصيل الحادثة بدأت عندما نشب خلاف بين العامل وأحد قاطني الكمبوند بسبب إجراءات الدخول والخروج، ليتطور الموقف سريعا إلى مشادة كلامية انتهت باعتداء جسدي على العامل أمام عدد من الشهود، وعلى الفور تدخلت إدارة الكمبوند لاحتواء الموقف، قبل أن يتم إخطار الأجهزة الأمنية بالواقعة.
انتقلت قوة من قسم الشرطة إلى موقع الحادث، وتم استدعاء المتهم للتحقيق، فيما أكدت مصادر أمنية أن النيابة العامة ستتولى التحقيق في ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
من جانبها، أصدرت إدارة الكمبوند بيانا مقتضبا أكدت فيه رفضها لأي تجاوزات أو اعتداءات داخل المجمع السكني، مشددة على أن سلامة العاملين والسكان على حد سواء أولوية قصوى، وأنها ستتعاون بشكل كامل مع السلطات المختصة لضمان حقوق جميع الأطراف.
وأمام الشرطة، قال فرد الأمن إنه تعرض للاعتداء بالصفع والركل، إلى جانب الإهانة بالسب والشتم من قِبل المتهم، متابعا: “المتهم اعترض طريقي وادعى تقاعسي عن العمل، وجلوسي الدائم على كرسي الأمن الإداري بالحديقة المجاورة لسكنه، وتعدى عليّا في بادئ الأمر بالسب والقذف”.
وواصل: “تطور التعدي للصفع والركل أكثر من مرة وتحطيم الكرسي، وأثناء تعديه بالضرب والركل كنت ممسكا للمصحف لقراءة القرآن”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
مصر.. حالات تسمم جماعي تضرب قرية بالصعيد
شهدت قرية مصرية بمحافظة سوهاج، الجمعة، حالة من الاستنفار الصحي والأمني بعد إصابة العشرات بتسمم غذائي إثر تناولهم مشروبا شعبيا يعرف بـ”البوظة” من أحد الباعة الجوالة.
هل تشهد مصر تعديلات دستورية جديدة؟
قال عضو مجلس النواب المصري ضياء الدين داود إن الحديث عن احتمال إجراء تعديل دستوري جديد بات متداولا في الأوساط السياسية، رغم حالة عدم اليقين بشأن إمكانية حدوثه.