وخلال ردها على سؤال حول محاولة أعداء روسيا القول بأن روسيا لا تستطيع حماية حلفائها، قالت زاخاروفا: “لديّ انطباع بأن هؤلاء هم أنفسهم الذين يكررون منذ سنوات، الزعم بأن روسيا، على سبيل المثال، هي من انتخبت الرئيس الأمريكي. وأن روسيا هي التي تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وتُوجّه العمليات الانتخابية في جميع أنحاء العالم. هؤلاء هم أنفسهم. فما جدوى التعليق عليهم إذن؟. نحن نواصل سياستنا، ونقدم الدعم لأصدقائنا وحلفائنا – هذا الدعم، الذي بدونه لست متأكدة من أنهم كانوا سيتمكنون من الحفاظ على دولهم، وبالتأكيد فإن الضربة التي ستلحق بسكان هذه البلدان ستكون هائلة، نظرا للقيود والحصار والحروب التجارية، وببساطة، إذا جاز التعبير، التدخل في الشؤون الداخلية، وصولا إلى التخريب الذي ارتكبه الغربيون ضد هذه الدول وسكانها”.
ووفقا لها، تثير الضحك المزاعم بأن روسيا لا تستطيع حماية هذا الشخص أو ذاك أو أنها تخلت عنهم، وأمور أخرى من هذا القبيل.
وذكرت زاخاروفا بأنه “عندما قدّمت روسيا مساعدات ضخمة لكوبا وللشعب السوري، بل ولغيرهم أيضا، بما في ذلك خلال جائحة كوفيد-19. حينها، عندما كان الكوبيون والفنزويليون يتعرضون لضغوط شديدة من الغرب…. أما بالنسبة لإيران، فيشمل ذلك الإطار التعاهدي القائم، والدبلوماسية العملية، والعمل في المنظمات الدولية، وما إلى ذلك”.
وأعادت زاخاروفا إلى الأذهان الزلازل المدمرة التي ضربت تركيا قبل عدة سنوات. وقالت زاخاروفا: “كانت تركيا الأكثر تضررا، وقد تعاطف معها المجتمع الدولي، بما فيه الغرب، مع الشعب التركي. لكن الوضع في سوريا لم يكن أقل تدميرا. تذكروا حجم الدمار والخسائر البشرية. لكن يبدو أن الغربيين لم يكترثوا لزلزال سوريا”. وأكدت أن الغرب لم يتراجع قيد أنملة عن حصاره الذي كان مفروضا ضد سوريا.
وأضافت زاخاروفا: “لم تكن لديهم أي نية لتخفيف ضغط العقوبات على سوريا بأي شكل من الأشكال، حتى تتمكن السلطات من توفير الأدوية ومواد البناء، أو حتى منح الشعب السوري بعض الراحة. في تلك اللحظة، تدخلت روسيا أيضا لتقديم المساعدة. وقد فعلت ذلك على نطاق واسع، وعلى مستوى شامل”.
المصدر: تاس