تخطي إلى المحتوى

الحرة

ننقل الخبر بحرية كاملة

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا

دراسة تكشف سرا جديدا عن تجارب الاقتراب من الموت

فريق التحرير نوفمبر 2, 2026
دراسة-تكشف-سرا-جديدا-عن-تجارب-الاقتراب-من-الموت.jpg


لكن دراسة جديدة كشفت أن هذه المشاهد، رغم اختلافها، قد تشترك في أنماط بصرية تربط بين أشكال المساحات والألوان التي تظهر فيها.

وشملت الدراسة 50 شخصا سبق لهم المرور بتجارب الاقتراب من الموت، وطلب منهم الباحثون رسم المساحات التي يتذكرون رؤيتها، وتحديد أشكالها والألوان المرتبطة بها، إلى جانب توضيح مواقعهم داخلها وكيفية تحركهم خلالها.

واعتمدت الباحثة فرانس ليرنر وزملاؤها على هذه الرسومات بدلا من الاكتفاء بالاستبيانات التقليدية، بهدف اكتشاف تفاصيل يصعب على المشاركين التعبير عنها بالكلمات.

وبعد تحليل الرسومات، حدد الباحثون أربعة أنماط رئيسية للمساحات التي وصفها المشاركون:

  • مساحات مخروطية تشبه الأنفاق.
  • مساحات واسعة ومنحنية تشبه القناطر.
  • مساحات مسطحة نسبيا ذات انحناءات بسيطة.
  • مساحات تحيط بالمراقب من جميع الجهات، مثل الأشكال الكروية والبيضاوية.

علاقة الأشكال بالألوان

إقرأ المزيد

كانت النتيجة الأكثر لفتا للانتباه هي الاختلاف الواضح في الألوان المرتبطة بهذه الأشكال؛ فمن بين 28 مساحة مخروطية، ظهرت 22 مساحة دون ألوان واضحة، واقتصرت على الأسود أو الأبيض أو الرمادي، أو ضوء مجرد لا يحمل لونا محددا.

في المقابل، ظهرت 27 مساحة من أصل 31 مساحة واسعة ومنحنية بألوان واضحة، بينما جمعت الفئتان الأخريان بين المساحات الملونة وغير الملونة.

ويرى الباحثون أن هذه العلاقة قد تقدم مؤشرات على العمليات البصرية والإدراكية التي تحدث في الدماغ خلال هذه التجارب، خاصة أن بعض الأنماط تتشابه مع ظواهر معروفة في علم الأعصاب والإدراك.

ومن أبرز هذه الظواهر:

الرؤية النفقية: قد تحدث عند اضطراب إمداد الأكسجين إلى شبكية العين أو الدماغ، ما يؤدي إلى تضييق مجال الرؤية.

ضعف تمييز الألوان: في ظروف الإضاءة المنخفضة، تقل قدرة العين على إدراك الألوان، وتعتمد الرؤية بدرجة أكبر على الخلايا العصوية المسؤولة عن الرؤية في الظلام.

تأثير غانزفيلد: يحدث عند التعرض لمجال بصري متجانس وخال من التفاصيل، وقد يؤدي إلى تجارب إدراكية غير مألوفة، بما فيها الهلوسة.

هل توصلت الدراسة إلى تفسير هذه التجارب؟

لا تعني هذه التشابهات أن الباحثين حددوا الأسباب الفعلية لتجارب الاقتراب من الموت؛ إذ أوضحوا أن هدفهم كان وصف المساحات التي يتذكر المشاركون رؤيتها ومقارنة خصائصها، وليس الكشف عن الآليات العصبية المسؤولة عنها.

كما أشاروا إلى عدد من القيود، أبرزها صغر حجم العينة، واعتماد الدراسة على ذكريات قديمة في بعض الحالات، واحتمال تأثير الأشكال الهندسية المعروضة على المشاركين في طريقة وصف تجاربهم.

كذلك، لم تتضمن الدراسة مجموعة مقارنة تستعيد تجارب إدراكية أخرى، ولذلك لا يمكن الجزم بأن هذه الأنماط البصرية تقتصر على تجارب الاقتراب من الموت.

ورغم ذلك، تفتح النتائج مجالا جديدا لدراسة هذه الظاهرة، وتشير إلى أن رسم التجارب وتصوير مساحاتها قد يساعدان على فهم تفاصيل لا تستطيع الكلمات وحدها نقلها.

المصدر: ساينس ألرت

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: نصف ساعة في الساونا.. تأثيرات مفاجئة في المناعة
Next: الغاز الروسي يواصل التدفق لأوروبا وبيانات تكشف تعثر استراتيجية الحظر
| MoreNews بواسطة AF themes.