تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

دراسة أسترالية تعيد تقييم مخاطر التعرض لأشعة الشمس في الصباح والمساء

فريق التحرير يوليو 2, 2026
دراسة-أسترالية-تعيد-تقييم-مخاطر-التعرض-لأشعة-الشمس-في-الصباح.jpg


وأجرى الدراسة باحثون من معهد QIMR Berghofer، حيث توصلوا إلى أن العامل الأهم في حدوث تلف الجلد هو إجمالي جرعة الأشعة فوق البنفسجية التي يتعرض لها الشخص، وليس فقط شدة الأشعة أو مدة التعرض.

وقالت البروفيسورة راشيل نيل، المشاركة في قيادة الدراسة، إن البحث يعد الأول من نوعه في أستراليا الذي يدرس تأثير مستويات الأشعة فوق البنفسجية الموجودة طبيعيا على سطح الأرض في إحداث تغيرات بيولوجية داخل خلايا الجلد.

وأضافت: “يمكن الحصول على الجرعة نفسها من الأشعة فوق البنفسجية خلال فترة قصيرة في منتصف النهار أو خلال فترة أطول في الصباح الباكر أو أواخر اليوم. وقد أظهر بحثنا أن الجرعة الإجمالية هي العامل الحاسم، بغض النظر عن مدة التعرض”.

وأوضحت أن انخفاض شدة أشعة الشمس قد يمنح البعض شعورا زائفا بالأمان، فيقضون وقتا أطول في الخارج من دون اتخاذ وسائل الوقاية، وهو ما قد يؤدي إلى تلف الجلد.

إقرأ المزيد

وشملت الدراسة 58 مشاركا من أصحاب البشرة الفاتحة إلى الزيتونية، إذ عرّض الباحثون منطقة من ظهورهم لجرعات منخفضة من الأشعة فوق البنفسجية، مماثلة لما يتعرض له الإنسان في منتصف الصباح، وأخرى أعلى تماثل مستويات الظهيرة، وذلك على مدى عدة أيام.

وأخذ الفريق البحثي خزعات من الجلد لفحص حدوث تلف في الحمض النووي، إلى جانب قياس مؤشرات جزيئية ومناعية مرتبطة باستجابة الجلد للأشعة فوق البنفسجية.

وأظهرت النتائج حدوث تلف في الحمض النووي لدى المشاركين سواء كان التعرض للأشعة سريعا أو تدريجيا. كما تبين أن الجرعات المستخدمة، رغم أنها لم تكن كافية لإحداث احمرار في الجلد، تسببت في تلف ملحوظ على المستوى الخلوي.

وركز الباحثون أيضا على قياس مستويات بروتين p53، الذي يرتفع عند تعرض خلايا الجلد للإجهاد أو لتلف في الحمض النووي، إلى جانب رصد آفات الحمض النووي الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية، باعتبارها مؤشرات مبكرة على تلف الجلد.

وقال البروفيسور ديفيد وايتمان، أحد قادة الدراسة، إن حدوث تلف في خلايا الجلد لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الجلد، لكنه قد يكون بداية لتغيرات تتراكم مع مرور الوقت.

وأضاف: “أظهرت نتائجنا أن الجرعات الصغيرة والمتكررة من الأشعة فوق البنفسجية تُحدث ضررا في الحمض النووي لخلايا الجلد، وهو ضرر يكفي لتحفيز استجابة الخلايا. ومع استمرار هذا التعرض على مدى أشهر أو سنوات، قد تتراكم الطفرات التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد”.

وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة لا تعني ضرورة تجنب أشعة الشمس تماما، إذ إنها ضرورية لإنتاج فيتامين “د” وللصحة العامة، لكنها تدعم تحديث إرشادات الوقاية من الشمس استنادا إلى الأدلة العلمية، بدلا من الافتراضات التقليدية بشأن أمان بعض أوقات اليوم.

كما أكدوا أن استخدام الواقي الشمسي ينبغي أن يكون جزءا من الروتين اليومي، حتى خلال فترات التعرض القصيرة وغير المخطط لها لأشعة الشمس، للمساعدة في الحد من تراكم الأضرار التي قد تصيب الجلد مع مرور الوقت.

المصدر: ميديكال إكسبريس

إقرأ المزيد

منتج شائع قد يسبب السرطان

أفادت الدكتورة داريا روساكوفا، خبيرة التغذية، أن استخدام زيت غير مكرر للقلي ينتج مركبات مسرطنة ودهون متحولة، ما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.



Source link

Post navigation

Previous: ارتفاع عدد ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 2295 قتيلا وأكثر من 11 ألف مصاب
Next: ظلت مخبأة في الأرشيف 4 عقود.. اكتشاف أول عظمة ديناصور على الإطلاق في أنتاركتيكا
| MoreNews بواسطة AF themes.