تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

جيل بايدن تنكأ جراح الماضي وتثير غضب الديمقراطيين (فيديو)

فريق التحرير مايو 30, 2026
جيل-بايدن-تنكأ-جراح-الماضي-وتثير-غضب-الديمقراطيين-فيديو.jpg

وأثارت عائلة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن لاسيما زوجته جيل، حالة من الغضب بين الديمقراطيين الذين يريدون تخطي ما حدث فى انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024 بعد انسحابه عقب مناظرة كارثية أمام ترامب وما تسبب فيه من خسائر سياسية فادحة لهم.

وقالت السيدة الأولى السابقة جيل بايدن إن أداء الرئيس جو بايدن الكارثي في ​​المناظرة ضد دونالد ترامب في عام 2024 “أخافها” لأنها اعتقدت أنه ربما كان يعاني من حالة طبية طارئة.

وأفادت جيل بايدن في مقابلة مع برنامج “صباح الأحد” على شبكة “سي بي إس نيوز” والتي تم نشر مقطع منها يوم الأربعاء، بأن الرئيس السابق “أخافني حتى الموت في مناظرته مع ترامب في يونيو 2024″، الأمر الذي دفع الديمقراطيين إلى بدء الضغط على جو بايدن للانسحاب من السباق قبل أسابيع من تعليقه لحملته الانتخابية في نهاية المطاف.

وذكرت جيل بايدن عن مشاهدتها لزوجها وهو يناظر ترامب: “لقد شعرت بالخوف، لأنني لم أرَ جو قط في مثل هذا الموقف من قبل أو من بعد”.

وتابعت قائلة: “لا أعرف ما حدث.. وبينما كنت أشاهد ذلك فكرت: يا إلهي، إنه مصاب بجلطة دماغية.. وقد أرعبني ذلك بشدة”.

NEW: Former First Lady Jill Biden says she thought her husband was having a stroke during his 2024 debate against Donald Trump.

Jill famously boasted on stage with Joe Biden after the debate about how he did “such a great job.”

“I thought, ‘Oh my God, he’s having a stroke,’ and… pic.twitter.com/wfYBoIpxWx

— Collin Rugg (@CollinRugg) May 27, 2026

وأثارت إجابات جو بايدن المتلعثمة وغير المفهومة ومظهره الشاحب خلال المناظرة، مخاوف جديدة بشأن عمره وقدرته على تحمل مسؤوليات الرئاسة، وأدى ذلك إلى موجة من الدعوات للرئيس بالانسحاب من السباق الرئاسي، رغم تطمينات حلفائه في البيت الأبيض والحملة الانتخابية، بمن فيهم جيل بايدن.

وفي فعالية انتخابية أعقبت المناظرة، قالت جيل بايدن للمؤيدين في ذلك الوقت إن زوجها “قام بعمل رائع”.

وأنهى جو بايدن حملته الرئاسية بعد أقل من شهر من مناظرته مع ترامب.

ومنذ فوز ترامب، انتقد العديد من حلفاء بايدن السابقين ومسؤولي الإدارة وموظفي الحملة الانتخابية الطريقة التي تعامل بها كبار المسؤولين في البيت الأبيض والحملة الانتخابية مع مسألة عمر بايدن.

وكانت من بين هؤلاء المنتقدين نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس التي جاء في كتابها أن جيل بايدن ضغطت على زوجها دوغ إيمهوف لمواصلة دعم بايدن بعد المناظرة بطريقة أغضبت إيمهوف.

كما كتبت هاريس أنها كانت تشعر بالقلق حيال قدرة بايدن على هزيمة ترامب.

ووفق “بوليتكو” يُعيد الرئيس السابق جو بايدن لفت الأنظار إلى مقابلاته الصوتية مع المحقق الخاص روبرت هور، في الوقت الذي يقاضي فيه وزارة العدل لمنع نشرها.

أما ابنه هانتر بايدن الذي تورط في فضائح عديدة، والذي استغله الجمهوريون مرارا وتكرارا في حملاتهم الانتخابية، فيتصدر عناوين الأخبار مجددا، وهذه المرة لظهوره في بودكاست مع كانديس أوينز صاحبة نظريات المؤامرة المثيرة للجدل.

وأشارت المجلة إلى أن اعتراف جيل بايدن الصادم هذا الأسبوع بأنها اعتقدت أن زوجها الذي كان يواجه أزمة سياسية، كان مصابا بجلطة دماغية على منصة المناظرة في يونيو 2024، يتناقض تناقضا صارخا مع تبريراتها الإيجابية ودفاعها المستميت في ذلك الوقت.

وقد أعاد هذا الاعتراف نكأ جراح لم تندمل بعد من فشل الديمقراطيين الذريع في الحفاظ على البيت الأبيض، مُشعلا موجة جديدة من تبادل الاتهامات بعد أقل من أسبوع على تحليل الحزب الفاشل لانتخابات الرئاسة لعام 2024.

ويقول قادة الديمقراطيين إن هذا الأمر يُشتت الانتباه بلا داع، في الوقت الذي يسعون فيه جاهدين للحفاظ على تركيز حزبهم على انتخابات التجديد النصفي الحاسمة، وعلى ما يهم الناخبين حقا.

وقالت حاكمة ولاية نيو مكسيكو الديمقراطية ميشيل لوغان غريشام للصحفيين على هامش اجتماع اللجنة الوطنية الديمقراطية في واشنطن يوم الخميس: “لسنا بحاجة إلى أن نُشتت انتباهنا بما تقوله اللجنة الوطنية الديمقراطية عن تحليلها.. ولا أريد أن أشتت انتباهي بكتاب أي شخص”.

وأضافت “ما علي فعله هو التركيز على إحداث تغيير إيجابي في حياة الناس.. وهذا ما أعتقد أنه يُثير استياءهم حقا، كل هذا الهراء.. بصراحة لا أعتقد أن الناخب الديمقراطي العادي وخاصة في نيو مكسيكو، يبالي بهذا الكتاب أو النقاش الدائر بعد الآن”.

وأوضحت “بولتيكو” أن اعتراف جيل بايدن بأنها كانت “خائفة” من أداء زوجها في المناظرة أثار صدمة بين موظفي البيت الأبيض والحملة الانتخابية السابقين لبايدن، والذين طُلب منهم في تلك اللحظة التعامل مع أداء الرئيس المتردد والعشوائي في المناظرة على أنه مجرد عثرة عابرة.

وحذرت ميغان هايز المساعدة الخاصة السابقة لجو بايدن في البيت الأبيض والتي غادرت منصبها قبل حملة إعادة انتخابه عام 2024، من أن توقيت وسياق مذكرات السيدة الأولى السابقة قد يُلحقان ضررا بالديمقراطيين في وقت يشهدون فيه زخما انتخابيا قويا.

وقالت هايز في تصريحات لـ”بولتيكو”: “أعتقد أنهم بحاجة لبيع الكتب وأعتقد أن الدكتورة بايدن تريد أن تُروى قصتها”.

وأضافت هايز: “هذا الأمر غير مرحب به من قبل الديمقراطيين.. لدينا زخم كبير لصالحنا.. وعندما نُجرّ مجددا إلى نقاشات حول السن وانتخابات 2024 فلن يكون ذلك في صالح الديمقراطيين أبدا.. أعتقد أنه وضع صعب للغاية”.

ولم تكن هايز المسؤولة السابقة الوحيدة في إدارة بايدن التي أعربت عن استيائها، حيث صرح  موظف سابق آخر في البيت الأبيض في عهد بايدن طلب عدم الكشف عن هويته للتحدث بصراحة: “كان رد فعلي ببساطة: أهلا بك في النادي.. تساءل كل شخص في أمريكا وفي إدارتكم، عن الأمر نفسه، وبدلا من الاعتراف بذلك، طلب منا لأيام تجاهله وكأنه مجرد ليلة سيئة ومجرد حالة استثنائية”.

ومع ذلك، قلل العديد من الاستراتيجيين الديمقراطيين البارزين وقادة الحزب السابقين، ومسؤولين سابقين فى إدارة بايدن – هاريس السابقين من أهمية هذه الجولة الأخيرة من إعادة فتح ملف انتخابات 2024، معتبرين أنها مجرد “جعجعة بلا طحين” ، ولن يكون لها تأثير كبير على حظوظ الحزب في عامي 2026 أو 2028.

وقالت النائبة السابقة سوزان وايلد التي خسرت إعادة انتخابها بفارق ضئيل في ذلك العام بعد فوز ترامب في ولايتها، “دعوا الجميع ينهون الآن من التنفيث عن غضبهم بشأن انتخابات 2024 وليتخلصوا من هذا العبء”، مضيفة أن “الناخبين لن يتذكروا شيئا من هذا في عام 2028”.

وأضافت: “أنا مستاءة بعض الشيء من تأخير اللجنة الوطنية الديمقراطية في نشر تقريرها عن نتائج انتخابات 2024.. لسنا بحاجة إلى هذه التذكيرات المكتوبة، وبالتأكيد لسنا بحاجة إلى منح الجمهوريين المزيد من الفرص لتذكير الناخبين بكل ما ارتكبناه من أخطاء في عام 2024”.

وامتنع متحدث باسم عائلة بايدن عن التعليق، وقال أحد موظفي البيت الأبيض وحملة بايدن السابقين الذي طلب عدم الكشف عن هويته للتحدث بصراحة في رسالة نصية إن “الحزب ككل قد تجاوز هذه المرحلة”.

وقال الشخص: “على الرغم من أن الأمر مؤلم وصادم لأولئك الذين اضطروا للتعامل مع الحدث في ذلك الوقت، إلا أن الرأي العام يركز على الرئيس الحالي والمخاوف ذات الصلة:ارتفاع أسعار الغاز، ومخاوف الهجرة، وجيفري إبستين”.

وتأتي العاصفة المتجددة حول المناظرة التي مضى عليها عامان في الوقت الذي تجبر فيه تحركات أخرى من جانب عائلة بايدن الديمقراطيين على مواجهة تراجعه مرة أخرى في الوقت الفعلي.

ويقاضي جو بايدن إدارة ترامب في محاولة لمنع نشر تسجيلات مقابلات مع كاتب خفيّ حصلت عليها وزارة العدل خلال تحقيق أُغلق لاحقا حول ما إذا كان قد أساء التعامل مع معلومات سرية، إلا أن مساعيه لمنع نشر التسجيلات والنصوص تعيد إلى الأذهان مواجهة مؤلمة أخرى عرقلت آماله في ولاية ثانية.

وقرر المستشار الخاص روبرت هور عدم توجيه اتهامات للرئيس في ذلك التحقيق لاعتقاده بأن هيئة المحلفين ستنظر على الأرجح إلى بايدن على أنه “رجل مسن يعاني من ضعف الذاكرة”، وهو ما أشعل عاصفة سياسية.

وقد أكدت التسجيلات الصوتية لمقابلات هور مع بايدن التي نُشرت العام الماضي، صحة هذا الرأي.

ووفق “بوليتيكو” بعض الديمقراطيين مستعدون ببساطة لإزاحة عائلة بايدن إلى مزبلة التاريخ حتى يتمكن حزبهم من المضي قدما.

المصدر: “بوليتيكو”

إقرأ المزيد





Source link

Post navigation

Previous: القيادة المركزية الأمريكية تهدد السفن الإيرانية “التي تزرع ألغاما” في مضيق هرمز
Next: مصر.. محامي “دونغا” يكشف سبب حملة التشهير ضد لاعب المنتخب ونادي الزمالك سابقا
| MoreNews بواسطة AF themes.