والسبت طالب أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، بتقديم إجابات حول الأوضاع على متن “يو إس إس أبراهام لينكولن“، متهمين قيادة البنتاغون بسوء إدارة مهمة الحاملة الممتدة، ومطالبين بمنح المشرعين تصريحا لزيارتها.
ووقع على الرسالة 14 ديمقراطيا، بمن فيهم جاك ريد العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، والسيناتورات ريتشارد بلومنتال، وتامي داكوورث، ومارك كيلي، وتيم كين، وإليزابيث وارين، وآخرون، بالإضافة إلى السيناتور المستقل أنغوس كينغ من ولاية مين.
واستشهد المشرعون بتقارير عن الإرهاق، ونقص الغذاء والماء، ومشاكل في السباكة، وأزمات نفسية على متن الحاملة، مؤكدين أن “الإنكار والدفاع عن النفس ليسا ردين مقبولين”.
وطلبوا إجابات حول الجدول الزمني لعودة “يو إس إس أبراهام لينكولن”، وجاهزيتها العملياتية، وموارد الصحة النفسية المتاحة، وحالات إيذاء النفس المبلغ عنها، كما طالبوا هيغسيث بتفويض وفد من الكونغرس من الحزبين لتفقد الأوضاع على أرض الواقع.
ونفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولو البنتاغون، التقارير التي تتحدث عن تدهور الأوضاع على متن حاملة الطائرات.
والجمعة استبعد ترامب المخاوف بشأن الأثر السلبي على البحارة الأميركيين على متن الحاملة، قائلا إن فترة انتشارها دعما للحرب مع إيران “لم تكن طويلة بما يكفي على الإطلاق”، رغم تعبير العائلات ومشرعين عن قلقهم بشأن الصحة النفسية وتدهور الأوضاع على متن السفينة.
وفي حوار قصير مع الصحفيين قبل سفره إلى نيويورك، رفض ترامب الإشارات إلى أن فترة الانتشار استمرت لفترة طويلة جدا.
وقال ردا على سؤال حول ما إذا كانت مدة بقاء حاملة الطائرات في البحر لمدة 8 أشهر ونصف مفرطة: “لا. لا. لا. لم تكن طويلة بما يكفي على الإطلاق. تلك السفينة تتحرك الآن، أو ستتحرك قريبا جدا، وسيتم استبدالها بسفينة أخرى مشابهة جدا”.
كما رفض هيغسيث التقارير التي تشير إلى تدهور الأوضاع على متن الحاملة، واصفا إياها بأنها “محرفة تماما”.
وصرح مسؤول أميركي لشبكة “فوكس نيوز”، أنه لم يكن هناك أي ارتفاع في مشاكل الصحة النفسية على متن حاملة الطائرات، وقال إن البحارة لديهم إمكانية الوصول إلى المياه النظيفة وتكييف الهواء العامل وخيارات الوجبات الصحية.
وكانت حاملة الطائرات لينكولن قد غادرت ميناءها الرئيسي بقاعدة سان دييغو في نوفمبر الماضي، ثم تم توجيهها لاحقا إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأميركية في الحرب على إيران.
ويبلغ عدد أفراد الطاقم على متن الحاملة حوالي 5 آلاف من البحارة ومشاة البحرية.