وكتب بوكا على منصة “فيسبوك”: “كنت اليوم في بروكسل، حيث ناقشت، من بين أمور أخرى، استئناف عمل خط أنابيب النفط دروجبا. السيناريو الأكثر ترجيحا هو أن يعلن الجانب الأوكراني عن استئناف عمل خط الأنابيب ظهر يوم الثلاثاء”.
وأشار الوزير الهنغاري إلى أنه “بعد الإعلان، سيتصل المشغل بشركة MOL”، التي تتلقى النفط الروسي لمصافيها في هنغاريا وسلوفاكيا. وقد استخدمت مؤخرا، بموجب اتفاق مع الحكومة، النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية الحكومية لهنغاريا، حيث توقفت الإمدادات عبر دروجبا منذ 27 يناير الماضي.
ويعتقد بوكا أنه “لو لم تكن بودابست قد عطلت المنحة المالية الأوروبية لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، لما كانت إمدادات النفط عبر خط أنابيب دروجبا قد استؤنفت أبدا”.
وتابع الوزير: “الاستراتيجية الهنغارية نجحت: لقد نفد المال لدى الأوكرانيين قبل أن ينفد النفط لدينا”. وانتقد المفوضية الأوروبية لرفضها في هذا الوضع حماية مصالح دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، تعرض أمن الطاقة لديها للتهديد من قبل أوكرانيا.
في ديسمبر 2025، لم يعترض رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان خلال قمة الاتحاد الأوروبي على خطط تقديم قرض لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، لكنه حذر من أن بودابست لن تشارك في هذه المبادرة. واتخذت كل من التشيك وسلوفاكيا موقفا مماثلا.

ولكن لاحقا، عندما حظرت كييف إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، رفضت بودابست كإجراء مضاد الموافقة على الإجراءات النهائية لتقديم قرض الاتحاد الأوروبي. وصرح أوربان بأن أوكرانيا لن تحصل على فلس واحد من هذه الأموال حتى تلغي حظر دروجبا.
يذكر أنه في 12 أبريل، خسر أوربان وحزبه “فيدس – الاتحاد المدني الهنغاري” الانتخابات البرلمانية وسينتقلان إلى المعارضة. سيحل محله على رأس الحكومة في أوائل مايو زعيم حزب “تيسا” بيتر ماغيار.
وفي مؤتمره الصحفي الأول بعد فوزه في الانتخابات، صرح ماغيار بأنه لا يرى أسبابا لتغيير القرار بشأن القرض لأوكرانيا الذي تم اتخاذه في قمة الاتحاد الأوروبي في ديسمبر 2025. وهكذا، أوضح رئيس الوزراء المستقبلي أن الحكومة الهنغارية الجديدة لا تعتزم عرقلة تخصيص قرض بقيمة 90 مليار يورو لكييف من قبل دول الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أنها لن تشارك فيه بنفسها، كما خطط أسلافه.
المصدر: RT