ومن بين الأشخاص المشمولين بالقيود، مستشار الرئيس الروسي الرئيس السابق لأوسيتيا الجنوبية ألان غاغلويف، ورئيس أوسيتيا الجنوبية الحالي مارات كامبولوف. كما أُدرج في قائمة العقوبات عدد من المواطنين الجورجيين، بينهم سكرتير الشؤون الدولية لحزب “التضامن من أجل السلام” الجورجي ماموكا بيبيا، ورئيس المنظمة العامة “اتحاد الشباب الأوراسيين في جورجيا” غيورغي إيريمادزه، ومؤسس قناة Sezoni TV نيكولوز مجافانادزه.
إضافة إلى ذلك، فرضت لندن عقوبات على قادة الفروع الإقليمية لـ”حركة الطلائع” الشبابية الروسية في القرم ومقاطعتي زابوروجيه وخيرسون وجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين. كما ضمت القائمة رئيسة مجلس أمناء المركز الوطني لمساعدة الأطفال المفقودين والمتضررين إيلينا ميلسكايا.
وبلغ إجمالي عدد الأشخاص المدرجين في قائمة العقوبات 22 شخصا، بينهم مسؤولون وعسكريون، كما شملت القيود أيضا شركة واحدة هي NOVATEK Gas & Power Asia Pte. Ltd.
وسيخضع الأفراد والكيانات الـ23 لإجراءات تجميد الأصول وعقوبات تتعلق بخدمات الائتمان وعقوبات تقضي بعدم الأهلية لتولي مناصب إدارية، كما سيواجه الأفراد حظرا على السفر، حسب الخارجية البريطانية.
وستخضع السفن الثماني لعقوبات تتعلق بالشحن والتجارة، وبين تلك السفن ثلاث سفن تابعة لما يسمى “أسطول الظل”، وسفينتان تقدمان لها خدمات التزود بالوقود، وثلاث سفن من الفئة الجليدية مملوكة لروسيا.
وكانت موسكو قد أكدت مرارا أن سياسة العقوبات الغربية لم تحقق أهدافها المرجوة، معتبرة أن الضغوط الغربية لم تنجح في كسر الاقتصاد الروسي.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد وصف سياسة الاحتواء وإضعاف روسيا بأنها “استراتيجية طويلة الأجل” للدول الغربية، مشيرا إلى أن هذه العقوبات تسببت في أضرار كبيرة للاقتصاد العالمي، في وقت تواصل فيه روسيا تطوير آلياتها لمواجهة القيود الخارجية وتعزيز قدراتها الاقتصادية المحلية.
المصدر: RT + وكالات
إقرأ المزيد
بريطانيا توسع قائمة العقوبات ضد روسيا
أعلنت بريطانيا توسيع قائمة العقوبات ضد روسيا بإضافة 70 كيانا وشخصية من روسيا ودول أخرى، بينها بنك “وايلدبيريز” وبنك “ياندكس”، بالإضافة إلى 11 فردا و27 محكمة.