تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

انقلب السحر على الساحر!.. عالم يصيب نفسه بتلف دماغي بعد اختبار سلاح صنعه

فريق التحرير فبراير 17, 2026
انقلب-السحر-على-الساحر-عالم-يصيب-نفسه-بتلف-دماغي-بعد.jpg


وكان العالم يعمل في مشروع حكومي سري للغاية عام 2024، وخلال هذا المشروع صنع جهازا قادرا على إطلاق نبضات قوية من الموجات الميكروويفية.

إقرأ المزيد

وكان العالم يشك بشدة في حقيقة “متلازمة هافانا” – تلك الحالة الغامضة التي أصابت العشرات من الدبلوماسيين الأمريكيين حول العالم – وقرر اختبار الجهاز على نفسه ليبرهن للجميع أن هذه الموجات غير ضارة ولا تسبب أي أعراض. لكن النتيجة كانت صادمة ومأساوية.

فبعد فترة قصيرة من تعريض نفسه للإشعاع، بدأت الأعراض الغريبة تظهر عليه تباعا: صداع حاد، وطنين مزعج في الأذنين، وصعوبات متزايدة في التفكير والتركيز. وهي نفس الأعراض التي طالما سخر منها واعتقد أنها مجرد أوهام.

وشخص الأطباء الذين فحصوه حالته لاحقا على أنها تلف دماغي حقيقي.

وكشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” تفاصيل هذه الحادثة المؤلمة، مؤكدا أن العالم أصيب بنفس المتلازمة التي كرس جهده لنفي وجودها.

ولفهم هذه المفارقة بشكل أعمق، يجب أن نعود إلى عام 2016 في العاصمة الكوبية هافانا، حيث بدأ موظفون في السفارة الأمريكية يشكون من أعراض غريبة: أصوات غامضة في آذانهم، وصداع لا يحتمل، ودوخة مستمرة، وصعوبة في التذكر والتفكير. الأطباء عجزوا عن تفسير هذه الحالة، فأطلقوا عليها اسم “متلازمة هافانا” تيمنا بالمكان الذي ظهرت فيه أول مرة. ومنذ ذلك الحين، انتشرت حالات مشابهة في أكثر من 15 دولة حول العالم، من بينها الولايات المتحدة والهند وألمانيا.

إقرأ المزيد

الكونغرس الأمريكي يفتح تحقيقا حول استخدام القراد كسلاح بيولوجي

ورجحت بعض النظريات أن تكون هذه الأعراض ناجمة عن أسلحة سرية تستخدم موجات كهرومغناطيسية لإصابة الأشخاص بتلف دماغي عن بعد، لكن لم يمتلك أحد دليلا قاطعا لإثبات هذه الفرضية أو نفيها.

وهنا تأتي المفارقة الكبرى، حيث أن ما فعله العالم النرويجي عن غير قصد هو أنه قدم أقوى دليل حتى الآن على أن هذه الأسلحة حقيقية ويمكنها بالفعل تدمير الدماغ البشري.

فالجهاز الذي صنعه كان يعمل بنفس آلية عمل الأسلحة المزعومة، أي إطلاق نبضات قوية من الطاقة الكهرومغناطيسية. وعندما جربه على نفسه، أصيب بنفس الأعراض التي ظل يشكك فيها لسنوات، ما حوله من مشكك إلى ضحية.

وبعد إصابة العالم، أبلغت السلطات النرويجية وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) بما حدث. وفورا، سافر مسؤولون كبار من البنتاغون والبيت الأبيض إلى النرويج مرتين لفحص الجهاز الغامض عن كثب. لكن مسؤولا أمريكيا مطلعا على تفاصيل القصة قال إن أعراض العالم النرويجي لا تتطابق تماما مع الحالات “التقليدية” لمتلازمة هافانا، ما يفتح بابا جديدا للتساؤلات: هل يكون ما صنعه مختلفا قليلا عن الأجهزة المستخدمة في الهجمات المزعومة؟ أم أن المتلازمة نفسها لها وجوه متعددة وأشكال مختلفة لم نكتشفها بعد؟.

ويبقى السؤال الأكثر إلحاحا: هل يوجد فعلا دول تمتلك أسلحة قادرة على تعذيب الدبلوماسيين وإتلاف أدمغتهم من مسافات بعيدة؟. فالتجربة النرويجية المؤسفة تثبت أن الفكرة ممكنة علميا، لكنها لا تثبت أن أحدا يستخدمها بالفعل. 

المصدر: ديلي ميل

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: بعد العثور على جثتها في فندق.. ما قصة وفاة منتجة مسلسل “طهران” الإسرائيلي؟
Next: أوجلان يعلن نهاية المرحلة الأولى من قرار تسليم السلاح ويأذن ببدء “الاندماج الديمقراطي”
| MoreNews بواسطة AF themes.