تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

امرأة تقود الكنيسة.. لبنان يواجه سؤال الكهنوت

فريق التحرير أغسطس 13, 2026
امرأة-تقود-الكنيسة-لبنان-يواجه-سؤال-الكهنوت.jpeg

ولا يشمل المنصب جميع الكنائس الإنجيلية في لبنان أو الشرق الأوسط، إذ أوضحت نصرالله أن الاتحاد الذي ترأسه يضم تسع كنائس فقط، بعضها متوقف عن العمل بسبب الحرب والتهجير، وأن راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت يصبح، بحكم موقعه، رئيسا للاتحاد.

لكن محدودية نطاق الاتحاد لم تمنع الخطوة من اكتساب دلالة أوسع، إذ تنقل امرأة للمرة الأولى إلى موقع يجمع بين القيادة الرعوية والقرار الإداري داخل مؤسسة كنسية لبنانية، في بيئة لا تزال فيها المناصب الروحية العليا حكراً على الرجال في معظم الكنائس.

أول امرأة في المنصب

تسلمت نصرالله رعاية الكنيسة في 28 يونيو الماضي، خلفا للقس الدكتور حبيب بدر الذي شغل الموقع منذ عام 1985، أي لأكثر من أربعة عقود.

وأعلن مجلس كنائس الشرق الأوسط أن مراسم التنصيب شهدت تسليم بدر المسؤولية إلى نصرالله وبدء مرحلة جديدة في مسيرة الكنيسة.

وكان مجلس الكنيسة، وهو أعلى هيئة لاتخاذ القرار فيها، قد صوّت بالإجماع لمصلحة تعيينها راعية أولى. كما أصبحت نصرالله أول امرأة تشغل هذا الموقع منذ تأسيس الكنيسة، وفق الإرسالية الإنجيلية للتضامن.

وسبق لنصرالله أن دخلت تاريخ الكنيسة عام 2018، عندما أصبحت أول امرأة تُرسم قسيسة فيها. وشغلت لاحقاً منصب العميدة الأكاديمية وأستاذة مشاركة في اللاهوت العملي بكلية اللاهوت للشرق الأدنى، إلى جانب عملها في مجالات التعليم والخدمة الرعوية والشبابية.

خلاف يتجاوز المنصب

تسمح الكنائس الإنجيلية والإصلاحية برسامة النساء وتوليهن مسؤوليات رعوية، انطلاقا من فهم يعتبر الخدمة الكنسية مسؤولية لا ترتبط بجنس القائم بها. وتقول نصرالله إن كنيستها لا ترى مانعاً في أن تصبح المرأة قسيسة أو راعية، وإن فرص الخدمة والبشارة متاحة للنساء والرجال.

في المقابل، لا تزال الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية ترفض رسامة المرأة كاهناً، مستندة إلى فهمها لطبيعة الكهنوت والأسرار والتقليد الكنسي. ولذلك لا يعني صعود نصرالله أن تغييراً مماثلاً بات قريباً داخل الكنائس المشرقية التقليدية، لكنه يعيد طرح المسألة داخل النقاش الديني والاجتماعي.

ويرتبط الجدل أيضا بطبيعة السلطة داخل المؤسسات الدينية. فأنصار الخطوة يرون فيها اعترافا بكفاءة النساء اللواتي يشاركن منذ عقود في التعليم والعمل الاجتماعي وإدارة المؤسسات الكنسية، بينما يعتبر الرافضون أن القضية تتصل بالعقيدة والتقليد، ولا يمكن إخضاعها لمفهوم المساواة الوظيفية وحده.

وتزداد حساسية الخطوة لأن الكنائس في المشرق لا تؤدي دوراً دينياً فقط، بل تدير مدارس وجامعات ومستشفيات ومؤسسات اجتماعية، ما يجعل الوصول إلى قيادتها انتقالاً إلى دائرة أوسع من التأثير المجتمعي.

وهكذا، يتجاوز تعيين نصرالله حدود كنيسة تضم جماعة محددة في بيروت. فالمنصب الجديد لا يغيّر مواقف الطوائف الأخرى، لكنه يضع أمامها نموذجاً قائماً بالفعل: امرأة على المنبر، وفي موقع القرار، تقود اتحاداً كنسياً في قلب المشرق.

 





Source link

Post navigation

Previous: غموض حول التحرك الأمريكي في بلدة قصرة.. هل أجبرت واشنطن إسرائيل على التدخل؟
Next: إيطاليا: ترحيل أكثر من 5 آلاف مهاجر غير نظامي منذ بداية العام الجاري
| MoreNews بواسطة AF themes.