أوضح شفيدكوي، في تصريحات أدلى بها لوكالة “تاس” بمناسبة اليوم العالمي للثقافة، أن المجتمع الدولي شعر بعمق الفراغ الذي خلفه غياب الحضور الثقافي الروسي إثر محاولات “الإلغاء” الممنهجة، مشيرا إلى أنه على الرغم من كافة القيود، لا يزال الفنانون والمبدعون يسعون جاهدين للمشاركة بفاعلية في الحراك الثقافي العالمي الشامل.
وفي معرض تهنئته لزملائه القائمين على ترويج الثقافة الروسية في الخارج بمناسبة هذا اليوم، وصف شفيدكوي جهودهم بأنها تتسم بكثافة عالية، معتبرا أن هذا اليوم يمثل عيدا للجميع، ولا سيما للجمهور العالمي الذي لم ينقطع شغفه يوما بالإرث الثقافي الروسي؛ حيث ظهر جليا مدى تأثر العالم عندما غاب هذا المكون الثقافي عن بعض الدول. وشدد على القيمة السامية للثقافة بوصفها أداة لتحقيق الوئام والارتقاء بالنفس البشرية.
كما لفت شفيدكوي إلى استمرارية النشاط الثقافي الروسي عالميا رغم العوائق، مستشهدا بافتتاح مهرجان “سالزبورغ” الملحمي في 17 يوليو المقبل بعرض أوبرا “كارمن” للملحن جورج بيزيه تحت قيادة المايسترو تيودور كورنتزيس. كما أشار إلى انطلاق الدورة العشرين لمهرجان الثقافة الروسية في اليابان في 11 مايو، وهو الحدث الذي سيحظى باحتفاء متبادل في كل من روسيا واليابان. وأكد شفيدكوي وجود أمثلة لا حصر لها تثبت حجم الإقبال المتزايد على الثقافة الروسية في الخارج، مرجعا ذلك إلى كونها جزءا أصيلا لا يتجزأ من الثقافة الإنسانية العالمية.
وأضاف موضحا أن روسيا كثفت في الآونة الأخيرة من تعاونها الثقافي مع الدول الصديقة، إلا أن الاهتمام بالثقافة الروسية لا يزال قائما وبقوة لدى شعوب وجماهير الدول التي تتبنى نخبها مواقف معادية لموسكو.
واختتم شفيدكوي حديثه بتوجيه التهنئة للفنانين والكتاب والمخرجين والرسامين الذين يمثلون روسيا في المحافل الدولية اليوم، مذكرا بأن العالم يحتفل سنويا باليوم العالمي للثقافة في 15 أبريل منذ العام 1935.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
كييف تفرض عقوبات على شخصيات ثقافية روسية
أصدر الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، مرسوما يقضي بفرض حزمة من العقوبات استهدفت ميخائيل شفيدكوي، الممثل الخاص للرئيس الروسي المكلف بالتعاون الثقافي الدولي.