تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران

فريق التحرير يوليو 9, 2026
القيادة-المركزية-الأمريكية-نشن-ضربات-إضافية-على-إيران.jpg

وقالت القيادة في بيان: “بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية بشن ضربات إضافية ضد إيران لتقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز. وتحمل الولايات المتحدة إيران مسؤولية العدوان غير المبرر الأخير على السفن التجارية وأطقمها المدنية التي تبحر بحرية في هذا الممر المائي الدولي الحيوي”.

وشنت القوات الأمريكية، وفق ما أعلنته “سنتكوم”، سلسلة من الضربات الدقيقة استهدفت أكثر من 80 موقعا إيرانيا. وشملت الأهداف أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والتحكم، ومحطات الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، بالإضافة إلى أكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني كانت متمركزة في المضيق وحوله.

يأتي هذا التصعيد بعد ساعات من هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، حيث أعلنت الولايات المتحدة في الوقت نفسه إلغاء الإذن الذي كانت قد منحته سابقا لإيران لبيع النفط، كجزء من الرد المزدوج.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت 85 منشأة عسكرية أمريكية في كل من البحرين والكويت. وبحسب المصادر الإيرانية، شملت الهجمات قاعدة “الشيخ عيسى” الجوية في البحرين ومقر الأسطول الخامس الأمريكي، فيما أعلن الجيش الكويتي عن تصديه لأهداف جوية معادية.

كما أعلنت طهران إسقاط طائرة استطلاع أمريكية من طراز MQ-9 خلال تنفيذها عمليات استطلاع، وذلك بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في مدن وموانئ جنوبية إيرانية، بينها بندر عباس وجزيرة قشم وسيريك، فيما نفت إيران وقوع إصابات مدنية.

وصف مسؤولون أمريكيون هذه الضربات بأنها الأوسع منذ توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين في 17 يونيو، مؤكدين استمرار القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى. في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بانتهاك المذكرة، محذرة من أن هذا التصعيد يضع الاتفاق الهش على المحك.

ورأى محللون أن هذه الضربات تأتي في سياق إرسال رسالة تصعيدية من الجانبين، لكنها لا تعني بالضرورة انهيارا كاملا للاتفاق، وإنما تضعه في “مفترق طرق حرج”، خاصة مع تزامنها مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث تلوح في الأفق جولة جديدة من المحادثات قد تحدد مصير الممر المائي الحيوي.

المصدر: RT



Source link

Post navigation

Previous: “أرشيفو فار” يفكك شيفرة القرارات الجدلية لقمة مصر والأرجنتين ويضع تقييمه للحكم
Next: الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة وسيناريوهات مباراة المغرب وفرنسا
| MoreNews بواسطة AF themes.