تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

الطبيعة الجنسية للذهب هي ما سيقضي على الدولار والبيتكوين

فريق التحرير يناير 8, 2026
الطبيعة-الجنسية-للذهب-هي-ما-سيقضي-على-الدولار-والبيتكوين.jpg


بما في ذلك غريزة التكاثر ومشتقاتها: الرغبة في الحصول على مكانة اجتماعية أرفع (كسبيل للتكاثر الأكثر نجاحا).

إقرأ المزيد

وليس من قبيل المصادفة أن يستخدم الذهب والفضة كعملة لآلاف السنين، فهما يمتلكان جميع الخصائص اللازمة لذلك: يمكن أن يكونا وسيلة للحفاظ على الثروة (المعادن الثمينة التي لا تتدهور ولا يمكن تدميرها)، ويمكن أن يكونا مقياسا للقيمة: فهما سهلان في التقسيم والوزن، ويمكن أن يكونا وسيلة للتجارة، حيث أنهما مضغوطان وسهلان في النقل.

وما لا يقل أهمية عن ذلك، أن للمعادن النفيسة قيمة جوهرية، بعكس العملات الورقية أو الرقمية. فالذهب والفضة معدنان جميلان، فيما تعشق النساء المجوهرات المصنوعة منهما، وهو ما يمنحهما قيمتهما.

هذا هو أساس الأساسيات. ما تحبه النساء، وما يكسبهن عاطفتهن هو بلا شك عامل من عوامل الانتقاء الطبيعي، وبالتالي هو القيمة الأكبر (وأعاود التأكيد) قيمة أبدية بالنسبة للرجال.

وطالما كنا كائنات ذات طبيعة حيوانية تخضع للانتقاء الطبيعي، فإن الجاذبية الجسدية والصحة والشباب والذكاء والمكانة الاجتماعية (أي التسلسل الهرمي لتوزيع الموارد بين النساء وأطفالهن) ستكون ذات قيمة لدى النساء. وهو ما يعني أن أي شيء يضمن رضا المرأة سيكون ذا قيمة أيضا لدى الرجال، الذين لا زالوا يسيطرون على هذا العالم رغم كل محاولات الغرب لفرض أجندة مجتمع الـ LGBT.

اليوم، تفوق قيمة أونصة الفضة قيمة برميل النفط. حيث يعد النفط أيضا ذا فائدة عظيمة للبشرية، فهو يوفر الطاقة ومادة البلاستيك وغير ذلك الكثير، فيما يعتمد مستوى تطور الحضارة الحديثة على النفط بشكل كبير. وبالمقارنة، فما فائدة قطعة من الذهب أو الفضة؟ ما الذي يمكن صنعه منها غير المجوهرات عديمة القيمة؟

إقرأ المزيد

بوتين لن يقتل زيلينسكي

لكن اطلب من إحدى الفتيات أن تختار ما بين هديتين: خاتم فضي أو برميل من النفط بنفس قيمته، أيهما ستختار؟ وأي هدية من الهديتين تختار لتخطب ودّها؟

للمعادن النفيسة قيمة جوهرية وأبدية ما دمنا أبناء الطبيعة وخاضعين لقوانين الانتقاء الطبيعي على مدى مئات الملايين من السنين. وذلك لأنها تجذب النساء وتمنح الرجال مكانة اجتماعية أعلى.

لم نتغير منذ عهد الإغريق القدماء، ولا حتى ما قبل ذلك. ما زلنا نظاما اجتماعيا محكم التنظيم من القرود، الذي تحكمه الغرائز، وفي صدارتها غريزة البقاء. وفي هذه الغريزة لا نختلف إطلاقا عن قطيع من الخيول أو سرب من الطيور أو الأسماك أو حتى ذبابة واحدة أو أميبا. جميعنا يرغب في الحياة ومواصلة التكاثر. ومن لا يرغب بذلك، ينقرض، تلك نهاية حتمية.

وما أعنيه هو أن قيمة الذهب بالنسبة للإنسان جذرية بنفس درجة سعينا للحياة نفسها، وهو سعي يعود إلى أعماق طبيعتنا البشرية ككائنات حية.

بالطبع، في يومنا هذا يمكن للنقود الورقية أو الإلكترونية أن تجلب عددا من الفوائد، وتحظى بتقدير النساء، لكنها جميعا مشتقات من الأصل. أما العملات الرقمية البيتكوين فهي أصل منشأه المضاربة، الوهم، خدعة احتيالية ستنهار قريبا. والدولار واليورو أيضا ظواهر مؤقتة، فهذه العملات الورقية لا قيمة لها إلا في ظروف معينة، وهي حاليا في طريقها إلى فقدان قيمتها.

بإمكاني كتابة مقال منفصل حول التلاعبات طويلة الأمد التي تمارسها البنوك الغربية بهدف خفض قيمة الذهب والفضة، بغرض القضاء على بدائل الدولار واليورو، بحيث يصبح الدولار وحده مخزنا للقيمة، ويمكّن الولايات المتحدة من شراء السلع الحقيقية والمواد الخام بأوراق خضراء تطبعها بلا حدود. وبطبيعة الحال، تشمل المؤامرة ضد الذهب أيضا التغطية الإعلامية وغيرها من أشكال الدعاية التي تقوض قيمة المعادن النفيسة.

مع ذلك، فإن النقود الورقية، على الرغم من أنها تستوفي بعض متطلبات النقود الحقيقية، إلا أنها لا تمتلك المجموعة الكاملة من هذه الخصائص… المهم – أنها تفتقر إلى القيمة الجوهرية بعكس المعادن النفيسة.

إقرأ المزيد

عام يمضي بلا قرارات وعام يأتي بالتغيير الكبير

وكل ما يقال عن أن الذهب أصبح عتيقا لأن الاقتصاد الحديث يتطلب المدفوعات الإلكترونية هو محض هراء. فهذه مشكلة تقنية سهلة الحل: ببساطة، ربط العملة بالذهب، ما يعني إمكانية استبدال النقود الورقية بالذهب عند الطلب، ومن ثم يمكن إصدار النقود ورقيا أو إلكترونيا.

أعتقد أن السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المالي بعد الانهيار الاقتصادي العالمي الوشيك هو ما يعرف بمعيار الذهب، أي ربط العملات بالذهب. وهو ما يعني أنه حتى مع الارتفاع غير المسبوق في أسعار الذهب مؤخرا، ما زلنا بعيدين كل البعد عن بلوغ ذروتها. أقترح أن تسارعوا بتحويل مدخراتكم من الدولار إلى الذهب قبل فوات الأوان.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة “تلغرام” الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

إقرأ المزيد

الفضة أم الذهب؟ ميلياردير مصري يجيب

تفاعل رجل الأعمال المصري الشهير نجيب ساويرس، مع تساؤلات متابعيه حول الادخار الأنجع بين الذهب والفضة، وهو المعروف باستثماراته الواسعة في المعدن الأصفر.



Source link

Post navigation

Previous: ترامب يكشف عن قلق ساوره خلال “اعتقال مادورو”: نفط فنزويلا لنا
Next: دراسة صينية مفاجئة تربط تناول اللحوم بفرص بلوغ سن المئة
| MoreNews بواسطة AF themes.