تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

الصواريخ الإيرانية وتحدي الاستخبارات الأوروبية.. من دييغو غارسيا إلى سماء القارة العجوز

فريق التحرير مارس 22, 2026
الصواريخ-الإيرانية-وتحدي-الاستخبارات-الأوروبية-من-دييغو-غارسيا-إلى-سماء.jpg


أعاد الإطلاق الصاروخي الإيراني الأخير تجاه قاعدة دييغو غارسيا، الواقعة على مسافة تقارب 4000 كيلومتر، إحياء مخاوف استخباراتية أوروبية قديمة مفادها أن الجمهورية الإسلامية تمتلك ترسانة صاروخية تتجاوز بكثير ما تعلنه رسميا.

إقرأ المزيد

ورغم الحملات العسكرية والاستخباراتية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل لتقويض هذا البرنامج، تواصل القدرات الصاروخية الباليستية الإيرانية إثارة القلق والخوف في العواصم الغربية، لا سيما مع احتمال وصول مداها إلى العمق الأوروبي.

وعلى مدى عقود، نجحت إيران في بناء صناعة صواريخ باليستية مستقلة، انطلقت في بداياتها من تقنيات مُستقاة من دول مثل كوريا الشمالية وليبيا وسوريا، ثم تطورت تدريجيا نحو التصنيع المحلي المتقدم.

ولعب المهندسون الإيرانيون دورا محوريا في هذه الرحلة، من خلال تحسين النماذج الصاروخية بشكل متواصل، ما مكن من توسيع مداها ليتراوح بين بضع مئات وعدة آلاف من الكيلومترات.

ومنذ مطلع الألفية الثانية، حذرت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من الارتباط الوثيق بين برنامج الفضاء الإيراني وإمكانية تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات، حيث تُستخدم عمليات إطلاق الأقمار الصناعية كغطاء استراتيجي لتطوير تقنيات ذات استخدام مزدوج، تلتف بها طهران على العقوبات الدولية المباشرة.

وتأتي عائلة صواريخ “سجيل” في مقدمة الأنظمة التي تثير القلق الغربي، وهي صواريخ ثنائية المرحلة تعمل بالوقود الصلب، صُممت محليا في إيران لكنها تضم مكونات تقنية أجنبية. ويُقدر المدى الأقصى لهذه الصواريخ بنحو 4000 و800 كيلومتر، ما يمنحها نظريا القدرة على استهداف عواصم أوروبية كبرى مثل فيينا وبرلين.

ورغم فاعليتها التدميرية، يواجه نشر هذه الصواريخ تحديات لوجستية وتقنية، كما أن مسارها الجوي يجعلها أكثر عرضة للرصد والكشف المبكر مقارنة بغيرها.

إقرأ المزيد

لندن تسمح لواشنطن باستخدام قواعدها العسكرية لضرب مواقع إيرانية في هرمز

وفي مواجهة هذا التهديد المتصاعد، تسارع الدول الأوروبية إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي والصاروخي الخاصة بها. فمثلا، أقدمت ألمانيا على اقتناء منظومة “آرو 3” الإسرائيلية المتطورة، التي صُممت في الأصل للتعامل مع “التهديدات الصاروخية”، ثم جرى تكييفها وتطويرها لمواجهة الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى.

وتشمل منظومات الدفاع الجوي المعتمدة حاليا في أوروبا أنواعا متعددة، منها منظومات الاعتراض على الارتفاعات العالية مثل “آرو 3” و”ثاد”، ومنظومات الدفاع المتوسطة والقصيرة المدى مثل “باتريوت” و”إس-300″ و”إس-400″، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع النقطي مثل “القبة الحديدية”.

وتكمن المهمة الصعبة أمام هذه المنظومات في قدرتها على تمييز الرؤوس الحربية الحقيقية من الخداعية، وتتبع المسارات الباليستية المعقدة، والاعتراض الناجح في اللحظات الحاسمة قبل وصول الصاروخ إلى هدفه.

وفي هذا الإطار الاستراتيجي الجديد، لم تعد المواجهة محصورة في جغرافية الشرق الأوسط، بل تكشف عن تحول جيوسياسي عميق: فمن خلال تعزيز ترسانتها الباليستية، نجحت إيران في تحويل تهديدها من إقليمي إلى عابر للقارات، ما يضع أجهزة الاستخبارات والدفاع الأوروبية أمام معادلة أمنية جديدة تتطلب يقظة دائمة، واستثمارا مستمرا في التقنيات الاستخباراتية والدفاعية، وتنسيقا أوثق بين الحلفاء للتصدي لتحد صاروخي يتسم بالتطور السريع والمفاجأة التكتيكية.

المصدر: RT + i24news

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: خبير مصري يكشف لـRT ما وراء زيارة السيسي للسعودية والبحرين وما علاقة “مسافة السكة”؟
Next: وكالات استخبارات عالمية تراقب غياب خامنئي الابن وتكهنات حول حالته وقدرته على القيادة
| MoreNews بواسطة AF themes.