تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف التصلب المتعدد: اكتشاف نوعين جديدين للمرض العصبي المعقد

فريق التحرير ديسمبر 31, 2025
الذكاء-الاصطناعي-يعيد-تعريف-التصلب-المتعدد-اكتشاف-نوعين-جديدين-للمرض.jpg


ولم يعتمد هذا الاكتشاف على الأعراض الظاهرة التي يعاني منها المرضى، بل على مؤشرات بيولوجية عميقة داخل الجسم، ما قد يغير طريقة تشخيص وعلاج هذا المرض المعقد في المستقبل القريب.

إقرأ المزيد

واستخدم فريق البحث من جامعة كوليدج لندن وشركة كوين سكوير أناليتكس الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات 634 مريضا، جمعت بين فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ وقياس مؤشر حيوي دقيق في الدم يعرف بـ”سلسلة الضوء الخفيفة العصبية” (sNfL). ويعكس هذا المؤشر مدى التلف الحاصل في الخلايا العصبية، ما وفر للباحثين نافذة غير مسبوقة على نشاط المرض البيولوجي.

وكشف التحليل عن وجود نمطين بيولوجيين متميزين لمرض التصلب المتعدد:

النمط الأول: الهجوم المبكر على الاتصالات العصبية
يظهر هذا النمط،الذي أطلق عليه الباحثون اسم “المبكر-sNfL”، بارتفاع سريع في مستوى المؤشر الحيوي sNfL في الدم خلال المراحل الأولى من المرض. ويرتبط هذا الارتفاع بتلف واضح في منطقة “الجسم الثفني” في الدماغ، وهي المنطقة التي تعمل كجسر يربط بين نصفي الدماغ وينسق الوظائف العقلية والحركية. يشير هذا إلى أن المرض يهاجم البنية التحتية للاتصال العصبي في وقت مبكر.

إقرأ المزيد

برودة القدمين المستمرة.. علامة تحذيرية لمشكلات صحية متعددة

النمط الثاني: الضمور الخفي للخلايا العصبية
أما النمط الثاني، المسمى “المتأخر-sNfL”، فيتميز بارتفاع لاحق في المؤشر الحيوي sNfL، لكنه يرتبط بفقدان مبكر لحجم “المادة الرمادية” في الدماغ. والمادة الرمادية هي موطن أجسام الخلايا العصبية، ما يعني أن هذا النمط يؤدي إلى ضمور وموت الخلايا العصبية نفسها، وهي عملية قد تكون أبطأ في ظهور أعراضها لكنها أكثر خطورة على المدى الطويل.

ويؤكد الدكتور آرمان إيشاغي، قائد الفريق البحثي، أن هذا الاكتشاف يقدم تفسيرا علميا لسبب اختلاف مسارات المرض بين الأفراد، رغم تشابه تشخيصاتهم السريرية. كما يشير إلى قصور التصنيفات التقليدية للمرض (الناكس المعاود، التقدمي الثانوي، التقدمي الأولي) التي تعتمد على الأعراض الظاهرة دون التقاط الاختلافات البيولوجية الأساسية.

وتوافق كايتلين أستبوري من جمعية التصلب المتعدد على أهمية هذا التحول، مؤكدة أن الفهم الحقيقي للمرض يجب أن يبدأ من آلياته الداخلية وليس فقط من أعراضه الخارجية. فالتعريف القائم على الأعراض وحده قد يعيق تطوير علاجات دقيقة وفعالة.

إقرأ المزيد

مواد كيميائية في منتجات يومية تضاعف خطر الإصابة بمرض عصبي خطير

ويعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو “الطب الدقيق” في علاج التصلب المتعدد. ففي المستقبل، قد يتمكن الأطباء من تحديد النمط البيولوجي الدقيق للمريض منذ المراحل الأولى، باستخدام فحص دم بسيط وصورة دماغية محللة بالذكاء الاصطناعي. وهذا التحديد لن يساعد فقط في التنبؤ بمسار المرض، بل سيرشد إلى اختيار العلاج الأمثل لكل مريض على حدة.

باختصار، لم يعد التصلب المتعدد مرضا واحدا بوجوه متعددة، بل هو مجموعة من الأمراض الفرعية التي يتطلب كل منها علاجا مخصصا. وتمثل هذه الدراسة خطوة حاسمة نحو ترجمة هذا الفهم إلى واقع سريري يحسن حياة الملايين حول العالم.

المصدر: إندبندنت

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: همسات كهربائية من الكوكب الأحمر.. الميكروفون الأول على المريخ يكشف ظاهرة غير مرئية
Next: نضج متسارع ثم تباطؤ.. بحث يكشف التأثير العميق للشاشات على تطور أدمغة الرضع
| MoreNews بواسطة AF themes.