تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

الجبهة الشعبية الروسية تكشف عن نموذج جديد من مسيّرتها “أوبيير” التكتيكية

فريق التحرير أغسطس 25, 2026
الجبهة-الشعبية-الروسية-تكشف-عن-نموذج-جديد-من-مسيّرتها-أوبيير.jpg


وأقيم هذا المعرض من قبل منتدى “وطنيو روسيا” بمشاركة الجبهة الشعبية الروسية.

وكشفت شركة “أورال درون زافود” هذا المنتج الجديد، وهي الشركة المعروفة بأنها تنتج منذ عدة سنوات درونات “أوبيير” الشعبية. والفرق الأساسي بين “أوبيير- ك” ونظيراته “الشعبية” هو مدى الاستخدام، والذي يبلغ حاليا حوالي 50  كيلومترا.

بالإضافة إلى ذلك، زاد وزن الرأس الحربي المحمول ليصبح 12  كيلوغراما، مما يعني إمكانية تثبيت لغم مضاد للدبابات من نوع TM-62 على الدرون. ووفقا للمطورين، فإن ذلك “يوسع نطاق التدمير، ويجعل من الممكن تدمير المباني بالكامل”.

إقرأ المزيد

على عكس النسخة الأساسية من درون FPV “أوبيير” والتي عُرضت لأول مرة في عام 2023 وصُنعت بتصميم رباعي المروحيات، فإن الطراز الذي يحمل في تسميته الحرف “K” صُنع بتصميم طائرة ثابتة الجناحين. وهذا الحل التصميمي ناتج في المقام الأول عن الحاجة إلى زيادة مدى العمل. ويسمح مدى الطيران البالغ 50 كيلومتراً للمشغلين بتنفيذ الضربات من خلف الخطوط الخلفية، بعيدا عن متناول معظم وسائل العدو لمكافحة البطاريات.

إن الحمولة القتالية البالغة 12 كيلوغراما تجعل الجهاز ضمن فئة الدرونات الهجومية الثقيلة. أما إمكانية تعليق لغم مضاد للدبابات من طراز TM-62 فتعني أن “أوبيير- ك” لم يعد مجرد وسيلة لإصابة الأهداف خفيفة الدروع أو المشاة. فطاقة انفجار هذه الذخيرة كافية للتسبب في انهيار جزئي أو كامل للمباني منخفضة الارتفاع، والملاجئ الخرسانية المسلحة، والمخابئ الثقيلة، التي كانت في السابق محصنة ضد طائرات FPV الرباعية المراوح.

ويفتح  توسيع الخصائص التكتيكية والتقنية أمام القوات الروسية سيناريوهات جديدة للاستخدام القتالي.

على سبيل المثال، يستطيع “أوبيير- ك” العمل ضد مراكز القيادة، ومستودعات الدعم اللوجستي، والمواقع المدفعية في عمق الجبهة. كما أن المسافة البالغة 50 كيلومتراً تغطي تقريبا شبكة الطرق الخلفية للعدو، مما يسمح بقطع طرق إمداد الذخائر. وبفضل الزمن الطويل للبقاء في الجو، الذي يميز الدرونات من نوع الطائرة، يمكن لـ أوبيير- ك” العمل كذخيرة متجولة طويلة الانتظار.

وإن البصمة الرادارية الصغيرة نسبيا للجهاز، بالإضافة إلى تحليقه على ارتفاعات منخفضة، تجعل من الصعب اكتشافه بواسطة رادارات الدفاع الجوي العسكرية.

ويتوقع أن يعزز ظهور النسخ التسلسلية من درونات “أوبيير- ك” من قدرات مشغلي الدرونات على الخطوط الأمامية، حيث ينخفض عمق المنطقة الخلفية الآمنة للعدو إلى النصف، مقارنة بالدرونات رباعية المراوح. والآن، لا يمكن لأي هدف مهم أن يشعر بالأمان، وهو على بعد 50 كيلومتراً من خط المواجهة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام منصة ثقيلة يحل مشكلة فعالية التكلفة عند اقتحام المناطق المحصنة.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

 

 

 

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: قراءة إسرائيلية: الولايات المتحدة تريد قطع صلة إيران بالعالم لكن هناك مشكلة واحدة
Next: خريطة إيبولا تتسع.. إلى أين يتجه الوباء وهل العالم مستعد؟
| MoreNews بواسطة AF themes.