تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

الأسرار المخفية تحت الغطاء الجليدي في القارة القطبية الجنوبية

فريق التحرير يناير 17, 2026
الأسرار-المخفية-تحت-الغطاء-الجليدي-في-القارة-القطبية-الجنوبية.PNG


ويغطي هذا الغطاء الجليدي مساحة تقارب 14 مليون كيلومتر مربع، ويعتبر أكبر كتلة جليدية منفردة على سطح الأرض. وعلى الرغم من أهميته، فإن معرفة التضاريس المخفية تحته لا تزال محدودة مقارنة بسطح المريخ أو الزهرة، نظرا لصعوبة إجراء الملاحظات المباشرة عبر طبقات الجليد السميكة.

واستخدم الباحثون في هذه الدراسة تقنية حديثة تعرف باسم “تحليل اضطراب تدفق الجليد” (IFPA)، التي تحدد الأشكال المميزة في سطح الجليد الناتجة عن تدفقه فوق التلال والوديان. ودمجوا هذه التقنية مع أحدث صور الأقمار الصناعية لإنتاج أدق صورة للتضاريس تحت الجليد، بما في ذلك مناطق لم تُدرس من قبل.

وأظهرت الخريطة الجديدة آلاف التلال والوديان الجليدية وسلاسل الجبال والأخاديد العميقة، مع تباين كبير في التضاريس التي تشكلت على مدى ملايين السنين.

إقرأ المزيد

وأوضح البروفيسور روبرت بينغهام من جامعة إدنبرة: “تحت الغطاء الجليدي في القارة القطبية الجنوبية تضاريس متنوعة تتألف من سهول منبسطة وهضاب متقطعة وجبال شاهقة. وبفضل هذه التقنية، أصبحنا قادرين لأول مرة على رصد توزيع هذه التضاريس بشكل دقيق في جميع أنحاء القارة”.

وأظهرت أبحاث سابقة أن المناطق الوعرة تحت الجليد، مثل التلال وسلاسل الجبال الحادة، تُبطئ انحسار الغطاء الجليدي بتوفير مقاومة احتكاك لتدفقه نحو البحر. وبناء على ذلك، تعدّ الخريطة الجديدة أداة مهمة لتوجيه الدراسات الاستقصائية المستقبلية، كما تساعد في وضع توقعات أدق لمقدار ارتفاع مستوى سطح البحر في المستقبل.

وأكد ماثيو مورليغيم، من كلية دارتموث: “فهم تضاريس القارة القطبية الجنوبية أمر بالغ الأهمية لنماذج الغطاء الجليدي، فالمناطق الوعرة يمكن أن تبطئ انحسار الجليد بشكل ملحوظ، وبالتالي تساعد هذه الخريطة على إنتاج توقعات أكثر دقة لمواقع ومقدار ارتفاع مستوى سطح البحر”.

نشرت النتائج في مجلة Science.

المصدر: ديلي ميل

إقرأ المزيد

القارة القطبية الجنوبية على وشك الانهيار

يحذّر علماء من جامعة باريس من كارثة مناخية تلوح في الأفق. فبحلول عام 2300، قد ينهار أكثر من نصف الجروف الجليدية في القطب الجنوبي، ما سيؤدي إلى ارتفاع كارثي في منسوب مياه البحار.



Source link

Post navigation

Previous: هل بقي هناك ما يسمى بالنظام الغربي؟
Next: مفتاح بيولوجي جديد لتحسين جودة النوم
| MoreNews بواسطة AF themes.