وقال المتهم في أقواله إنه كان يعاني من حالة ضيق بسبب عدم التدخين، وفوجئ بفرد الأمن جالسا على كرسي متقاعسا عن عمله، فدخل معه في مشادة انتهت بالاعتداء عليه بالضرب والسب.
وأضاف أن بينهما خلافات سابقة، وأنه سبق وطلب نقله من أمام مسكنه، لكنه فوجئ بعودته مرة أخرى، ما دفعه للتعدي عليه.
من جهته، أدلى فرد الأمن بأقواله أمام رجال المباحث، مؤكدا أنه تعرض للصفع والركل والإهانة بالسب والشتم أثناء تأدية عمله داخل الكمبوند.
وأوضح أنه كان ممسكا بالمصحف لقراءة القرآن وقت الاعتداء، وأن المتهم اتهمه بالتقاعس عن العمل وتحطيم الكرسي الذي يجلس عليه، فاتجه لتحرير محضر رسمي بقسم شرطة التجمع الخامس يتهم فيه رجل الأعمال بالاعتداء عليه.
وفي المقابل، كشف محامي المتهم عن تفاصيل جديدة، مؤكدا أن موكله لم يقصد الاعتداء، لكنه شعر باستفزاز بعدما وجه له فرد الأمن عبارة “أنا رجعتلك تاني”، على حد قوله.
وأشار إلى أن موكله تعرض لمحاولات ابتزاز، حيث طلب فرد الأمن مبلغ 3 ملايين جنيه للتنازل عن القضية.
وتستمع جهات التحقيق في الوقت الحالي إلى أقوال المتهم وشاهد العيان، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وسط متابعة إعلامية وجدل واسع بين سكان الكمبوند ورواد مواقع التواصل الاجتماعي حول الواقعة.
وأثار الفيديو غضبا واسعا بسبب الاعتداء الوحشي من أحد السكان (رجل أعمال)، على عامل أمن بالضرب والركل والسب، ما تسبب في إصابته بجروح وكدمات استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وأصدرت وزارة الداخلية بيانا رسميا، أوضحت فيه أن قسم شرطة التجمع الخامس تلقى بلاغا من فرد أمن إداري بالمجمع السكني (مصاب بسحجات وكدمات متفرقة بالجسم) وآخر من الملاك بتضررهما من أحد قاطني المجمع، لتعديه بالضرب على الأول محدثا إصابته، وكذلك التعدي على الثاني بالسب والشتم حال تدخله لمعاتبته.
وأضاف البيان أنه عقب تقنين الإجراءات تم ضبط المشكو في حقه “صاحب مصنع”، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر: وسائل إعلام مصرية
إقرأ المزيد
مصر.. حالات تسمم جماعي تضرب قرية بالصعيد
شهدت قرية مصرية بمحافظة سوهاج، الجمعة، حالة من الاستنفار الصحي والأمني بعد إصابة العشرات بتسمم غذائي إثر تناولهم مشروبا شعبيا يعرف بـ”البوظة” من أحد الباعة الجوالة.
هل تشهد مصر تعديلات دستورية جديدة؟
قال عضو مجلس النواب المصري ضياء الدين داود إن الحديث عن احتمال إجراء تعديل دستوري جديد بات متداولا في الأوساط السياسية، رغم حالة عدم اليقين بشأن إمكانية حدوثه.