تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

استمرار التصدير للخارج يرفع أسعار الأضاحي واللحوم في السوق السورية

فريق التحرير مايو 19, 2026
استمرار-التصدير-للخارج-يرفع-أسعار-الأضاحي-واللحوم-في-السوق-السورية.jpg


التصدير بوابة الغلاء

وتشتهر سوريا بأغنام ” العواس” التي تعد مفخرة اللحوم الحمراء المطلوبة للخارج بشكل كبير ويؤمن تصديرها كمية جيدة من القطع الأجنبي وهو الأمر الذي يشجع السلطات على شحنها للخارج ما ينعكس بشكل سلبي على السوق المحلية التي يصعب تعويض النقص فيها نتيجة تراجع الإنتاج المحلي بسبب غياب الدعم الكافي لمربي الثروة الحيوانية التي ارهقتها سنوات الجفاف الطويلة الماضية.

وتعتبر دول الخليج وخصوصا السعودية أهم الأسواق المستوردة للحوم الحمراء السورية حيث سمحت سوريا العام الماضي بتصدير 200 ألف رأس من الغنم والماعز.

ويباع سعر كيلوغرام الخروف حاليا بنحو 97 ألف ليرة سورية أي ما يزيد على سبعة دولارات ما يعني أن سعر الخروف الواحد يتراوح ما بين 350 و425 دولارا تقريبا.

وأكد نائب رئيس جمعية اللحامين في دمشق معتز العيسى، في حديث صحفي، أن استمرار تصدير أغنام “العواس” أدى إلى ارتفاع أسعارها ولا سيما مع اقتراب موسم الأضاحي.

ووضع العيسى خطوة تصدير الأغنام إلى الخارج في سياقها الطبيعي والصحيح حال توفر فائض كبير بالإنتاج وهو الأمر الذي لا ينسحب على السوق المحلية التي تشهد حاليا ارتفاعا في الطلب مقابل تراجع الكميات المنتجة نتيجة عوامل عدة أبرزها الجفاف وغياب الدعم الحكومي لمربي الثروة الحيوانية كما يقول.

ضرورة دعم المربين

ويعاني مربوا الماشية في سوريا من غياب الدعم للثروة الحيوانية وخاصة أغنام “العواس” المرغوبة بشكل كبير في دول الخليج . حماد الصويلح مربي أغنام ” العواس” في دير الزور أكد في حديثه لـRT بأن الكميات التي تطلبها دول الخليج من أغنام ” العواس” يجب أن تحث الحكومة على العناية بهذه الأغنام ومد يد العون إلى مربيها باعتبارها مصدرا مهما للدخل الوطني وتوفير العملة الصعبة.

وعدد الصويلح لأسباب تراجع إنتاج الثروة الحيوانية في سوريا والبادية بشكل خاص والتي تسببت على وجه الدقة بتراجع أعداد إناث أغنام “العواس” وأهمها سنوات الجفاف الطويلة التي سبقت موسم هذا العام الحافل بالأمطار فضلا عن انخفاض المساحات الرعوية نتيجة عمليات البناء التي قامت على مساحات من الأراضي كانت مخصصة لرعي الماشية.

المستهلك المحلي يكتوي بالأسعار

وأوضح فادي صاحب ملحمة في دمشق، في حديثه لـ RT، أن أسعار لحم الخروف في الأسواق باتت بعيدة عن متناول جيب المواطن السوري وهي مرشحة قبيل العيد لارتفاعات كبيرة وغير مسبوقة.

وأشار فادي إلى أن سعر كيلو الهبرة بلغ نحو 300 ألف ليرة سورية في الوقت الذي يتراوح فيه سعر الذبيحة الواحدة بين ستة وسبعة ملايين ليرة مع وصول سعر الكيلو القائم إلى حوالي 95 ألف ليرة .

أما بالنسبة للحم العجول التي تبدو رغم ارتفاعها خيارا أقل تكلفة بالنسبة لعموم السوريين فيشير فادي إلى أن سعر الكيلو القائم يبلغ نحو 60 ألف ليرة، بينما يتراوح سعر اللحم المذبوح بين 160 و220 ألف ليرة سورية.

لا ينسقون معنا

نائب رئيس جمعية حماية المستهلك وسلامة الغذاء السورية ماهر الأزعط استنكر في حديث صحفي غياب التنسيق مع الجمعية فيما يخص قرارات التصدير.

وقال إن الجمعية تعلم بقرارات التصدير والاستيراد للسلع والمنتجات من وسائل الإعلام، وليس هناك أي تنسيق من قبل الجهات العامة المعنية سواء في اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير أو الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أو وزارة الزراعة السورية من جهة مع الجمعية من جهة ثانية.

وطالبت جمعية حماية المستهلك وزارة الزراعة بضرورة مراعاة وضع السوق المحلية في ظل الارتفاع الكبير بأسعار اللحوم البيضاء و الحمراء أسوة بما يحصل في كل دول العالم.
وكانت وزارة الزراعة الأردنية قد كشفت عن بدء عمليات الاستيراد من سوريا بعد التعاقد معها على استيراد 400 طن من اللحوم الحمراء المذبوحة “الضأن”، الأمر الذي أثار حفيظة جمعية حماية المستهلك في سوريا التي طالبت بتقديم توضيحات بهذا الشأن.

المصدر: RT

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: مصر.. لحظة رومانسية داخل مصعد تثير جدلا واسعا
Next: بكين مرحبة بزيارة بوتين: نحن على ثقة بأن الصداقة الصينية الروسية ستزداد رسوخا
| MoreNews بواسطة AF themes.