تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

احترار القطب الشمالي يطيل فصل الصيف في أوروبا بوتيرة غير مسبوقة

فريق التحرير نوفمبر 21, 2025
احترار-القطب-الشمالي-يطيل-فصل-الصيف-في-أوروبا-بوتيرة-غير.png


إقرأ المزيد

اكتشف علماء من كلية “رويال هولواي” بجامعة لندن أنه بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين قد يطول فصل الصيف في أوروبا بنحو شهر إضافي. ويستند هذا الاستنتاج إلى بيانات تمتد لآلاف السنين، لا إلى افتراضات نمذجة فحسب، إذ تشير السجلات القديمة إلى حدوث سيناريو مشابه قبل 6000 عام، عندما أدى ارتفاع حرارة القطب الشمالي إلى إطالة الصيف لما يقرب من 200 يوم — وهو مستوى يقترب من أكثر الفصول حرارة في عصرنا الحالي.

ولفهم حجم التغيرات الراهنة، فحص العلماء طبقات رقيقة من الطمي الموسمية المترسبة في قاع البحيرات الأوروبية. وقد تراكمت هذه الطبقات على مدى عشرة آلاف عام، وحفظت سجلا دقيقا لحدود فصول الصيف والشتاء عبر التاريخ.

إقرأ المزيد

عالم مناخ روسي في تصريح لافت حول نذر تمدد الصيف وتقلص الشتاء

وأظهرت النتائج أن التباين في درجات الحرارة بين خط الاستواء والقطب الشمالي يلعب دورا حاسما في هذه العملية، إذ يحدد قوة التيارات الجوية التي تنقل أنظمة الطقس من المحيط الأطلسي إلى أوروبا. وحاليًا ترتفع حرارة القطب الشمالي أسرع بنحو أربع مرات من المتوسط العالمي، مما يؤدي إلى تقلّص هذا الفارق الحراري بسرعة. ومع ضعف التيارات الجوية وتباطؤها، يصبح الطقس أكثر استقرارا، وتزداد فترات الحرارة، وبالتالي يستحوذ الصيف على مساحة أكبر في التقويم.

وبيّنت الحسابات أن كل درجة مئوية من انخفاض التباين الحراري تضيف نحو ستة أيام صيفية إضافية في أوروبا. وبالنظر إلى وتيرة احترار القطب الشمالي الحالية، فقد يمتد موسم الدفء بحلول عام 2100 ليصل إلى ما يقرب من ثمانية أشهر، حتى من دون تأثيرات العوامل الخارجية مثل زيادة الانبعاثات.

غير أنّ درجة الحرارة ليست العامل الوحيد المؤثر في النظام المناخي؛ فالهباء الجوي الصناعي والتفاعلات الداخلية بين عناصر المناخ يمكنها تضخيم التغيرات أو تخفيفها. ومع ذلك، تبدو العواقب واضحة بالفعل—من زيادة الضغط على النظم البيئية، إلى تأثيرات على موارد المياه والزراعة وصحة الإنسان.

المصدر: science.mail.ru

إقرأ المزيد

سر اختفاء فصل الصيف عن الأرض!

لم يكن عام 1816 مثل غيره. تعاقبت فيه الفصول بطريقة مختلفة. مرّ العام من دون فصل الصيف. في نصف الكرة الأرضية الشمالي تبعت الأمطار تساقط الثلوج ومر “الصيف” باردا ومعتما.



Source link

Post navigation

Previous: آباء مجندات إسرائيليات يكشفون عن أمر مريب على الحدود مع مصر
Next: أكاديمي إسرائيلي يقارن بين موقفي الإمارات والسعودية من التطبيع ويحذر من مصر وتركيا
| MoreNews بواسطة AF themes.