ووجه كاراغر انتقادات لاذعة لأداء نجم ليفربول الدولي المصري محمد صلاح وزميله كودي خاكبو، في حين أشاد بأداء الشاب الواعد ريو نغوموها.
وشارك صلاح وخاكبو في 77 دقيقة قبل أن يستبدلهما المدرب الهولندي أرني سلوت، ويدفع بالمراهق الإنجليزي ريو نغوموها بدلا من النجم المصري، وبالجناح الإيطالي فيديريكو كييزا بدلا من خاكبو.
وبعد خروج صلاح وخاكبو، رمى ليفربول بكل ثقله على مرمى نوتنغهام لانتزاع هدف الفوز، وجاءت الدقيقة 89 لتشهد هدفا للفريق الأحمر عن طريق النجم الأرجنتيني ماك أليستر، حيث أرسل ريو نغوموها تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، قابلها إيكيتيكي بضربة رأس، تصدى لها حارس نوتنغهام أورتيغا، لتصل الكرة إلى لاعب نوتنغهام إينا، الذي قام بتشتيت الكرة لكنها ارتطمت بماك أليستر لتستقر في الشباك.
وبعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، قرر حكم اللقاء إلغاء الهدف، بعدما أثبتت الإعادة التلفزيونية قيام ماك أليستر بلمس الكرة بيده.
وتواصلت الإثارة في المباراة بعدما عاد ماك أليستر وأحرز هدف الفوز لليفربول في الدقيقة السابعة من الوقت الضائع، ليطلق بعدها حكم اللقاء صافرة النهاية، معلنا انتصار “الريدز”، لكن كاراغر لم يكن مقتنعا بالأداء الذي قدمه فريقه السابق، واصفا إياه بالعرض الباهت أمام فريق يعاني في قاع الجدول.

وقال كاراغر في تصريحات نقلتها صحيفة “ميرور” البريطانية: “هذه واحدة من أكبر عمليات السطو التي رأيتها في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم”.
كما أثار المدافع الدولي الإنجليزي السابق جدلا واسعا بتعليقاته على أداء صلاح وخاكبو، مشيرا إلى أن ليفربول، الذي يعتمد عادة على قوة هجومية كبيرة داخل منطقة الجزاء، لم ينجح في لقاء نوتنغهام في توجيه سوى 10 تسديدات طوال المباراة، أربع منها فقط على المرمى.
وذهب كاراغر إلى أبعد من ذلك، مقترحا أن صلاح وخاكبو يتحملان جزءا من المسؤولية عن غياب اللمسة الإبداعية في هجوم ليفربول، مؤكدا أن اللاعب الشاب ريو نغوموها، البالغ من العمر 17 عاما فقط “قدم في الدقائق الـ15 التي خاضها أكثر مما قدمه صلاح وخاكبو خلال 77 دقيقة لعبها الثنائي معا”.
وأضاف كاراغر: “نغوموها فعل أكثر في 15 دقيقة مما فعله صلاح وخاكبو قبل ذلك. لقد غير مجريات المباراة ويستحق أن يكون ضمن التشكيلة الأساسية”.
وأوضح أن ليفربول يعد من أفضل الفرق في الدوري الإنجليزي الممتاز في تسجيل أهداف الفوز في اللحظات الأخيرة، وهو ما تجلى مرة أخرى في مباراة نوتنغهام.
المصدر: “ميرور”