تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

أسرار الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي.. هل يحل محل الأصدقاء؟

فريق التحرير أكتوبر 25, 2026
أسرار-الأطفال-في-عصر-الذكاء-الاصطناعي-هل-يحل-محل-الأصدقاء؟.png

وأظهر الاستطلاع أن 78 بالمئة من الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاما يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، فيما يتحدث واحد من كل 5 معها عن أمور لا يريد مناقشتها مع أشخاص آخرين، ما يثير تساؤلات بشأن تأثير هذه التكنولوجيا على علاقات الأطفال الاجتماعية.

رفيق رقمي للأطفال

أظهر الاستطلاع، الذي أُجري بدعم من مؤسستي “إيتلا” و”ديجيروها” الفنلنديتين، أن نحو 20 بالمئة من المشاركين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لمناقشة موضوعات شخصية لا يرغبون في الحديث عنها مع الآخرين.

وترتفع النسبة إلى أكثر من 25 بالمئة بين المراهقين الأكبر سنا، فيما قال نحو 7 بالمئة إنهم يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي لأنهم لا يجدون شخصاً آخر يتحدثون إليه.

وتطرح هذه النتائج سؤالا مهما: هل بدأ الذكاء الاصطناعي يشغل مكانا كان مخصصا للأصدقاء أو أفراد الأسرة؟

فالأدوات الذكية متاحة على مدار الساعة، وتقدم استجابات فورية، ولا تُظهر ردود فعل اجتماعية محرجة، ما قد يجعل الحديث معها أسهل بالنسبة إلى بعض الأطفال.

لكن سهولة المحادثة لا تعني قدرة هذه الأنظمة على فهم المشاعر الإنسانية أو تقديم الدعم النفسي المناسب، خصوصاً عند التعامل مع مشكلات حساسة.

من المدرسة إلى الهاتف

أظهر الاستطلاع أن استخدام الذكاء الاصطناعي يبدأ مبكرا، إذ يستخدمه 71 بالمئة من تلاميذ الصفوف الرابع إلى السادس.

وتتنوع الاستخدامات بين أداء الواجبات المدرسية، والحصول على المعلومات، وإجراء المحادثات الشخصية.

وتلعب الهواتف المحمولة الدور الأكبر في هذا الانتشار، إذ يستخدم 94 بالمئة من مستخدمي الذكاء الاصطناعي هذه التقنية عبر هواتفهم، فيما يلجأ إليها نحو نصف المستخدمين يوميا.

ومن اللافت أن أكثر من نصف المشاركين تعلموا استخدام هذه الأدوات بأنفسهم، وهو ما يثير تساؤلات بشأن قدرة المدارس والأسر على مواكبة الانتشار السريع للتكنولوجيا وتوجيه الأطفال إلى استخدامها بصورة آمنة.

ثقة تتجاوز حدود الدقة

لا تتعلق المخاوف بحجم الاستخدام وحده، وإنما أيضا بمستوى الثقة الذي يمنحه الأطفال لهذه الأدوات.

فقد أظهر الاستطلاع أن 57 بالمئة من المشاركين يثقون كليا أو إلى حد ما في المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي.

وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة لأن الأنظمة الذكية قد تقدم معلومات خاطئة بصياغة تبدو واثقة ومقنعة، ما يصعّب على المستخدمين الأصغر سنا اكتشاف الأخطاء.

كما أشار نحو ثلث المشاركين إلى صعوبة التمييز بين الصور ومقاطع الفيديو الحقيقية وتلك المصنوعة بالذكاء الاصطناعي.

وتبرز كذلك مخاطر مشاركة المعلومات الشخصية والعائلية الحساسة خلال المحادثات، خصوصا عندما يتعامل الطفل مع النظام باعتباره طرفا موثوقا يمكن إخباره بكل شيء.

هل يحل محل العلاقات الإنسانية؟

لا تثبت نتائج الاستطلاع أن الذكاء الاصطناعي يسبب الوحدة أو يضعف العلاقات الاجتماعية، لكنها تكشف اتساع دوره في الحياة الشخصية للأطفال.

ويتمثل التحدي أمام الأسر والمدارس في تعليم الأطفال كيفية التحقق من المعلومات، وحماية خصوصيتهم، وفهم حدود الأنظمة الذكية، مع تشجيعهم على طلب المساعدة من أشخاص موثوقين عند مواجهة مشكلات نفسية أو اجتماعية.





Source link

Post navigation

Previous: هل يمكن علاج ضغط الدم من الأذن؟
Next: “ستارلينك” يمسك بخيوط الجبهة.. وأوروبا تبحث عن بديل
| MoreNews بواسطة AF themes.