تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

“أجبرها على ممارسة الجنس مع زملائه وآخرين”.. تفاصيل صادمة وراء حكم السجن بحق مصرفي فرنسي

فريق التحرير مايو 26, 2026
أجبرها-على-ممارسة-الجنس-مع-زملائه-وآخرين-تفاصيل-صادمة-وراء.jpg


إقرأ المزيد

وتأتي هذه الخطوة بعد أن كشفت التحقيقات عن تفاصيل مروعة لاعتداءات جسدية ونفسية قاسية عاشتها الضحية، وهي أم لأربعة أطفال، تلقت التشجيع للإبلاغ عن معاناتها تأثرا بقضية جيزيل بيليكو الشهيرة التي هزت الرأي العام الفرنسي.

ووفقا لوكالة فرانس برس (AFP)، اعترف المتهم بارتكاب ممارسات عنيفة تضمنت الخنق، والحرق، وإجبار الضحية على سلوكيات مهينة، فضلا عن استغلالها وإجبارها على إقامة علاقات مع نحو 500 رجل من معارفه وزملائه والغرباء.

غير أن بوتشي حاول تبرير أفعاله أمام المحكمة بادعاء أنها كانت “ألعابا جنسية جرت بالتراضي”، زاعما أنه لم يكن يدرك حجم الأذى الواقع عليها، وهو ما دحضه الادعاء العام بتقديم رسائل نصية ثبت فيها تهديده الصريح بقتلها إذا لم تنفذ أوامره.

وفي شهادة مؤثرة أمام المحكمة، أوضحت ليتيسيا أنها عاشت في حالة من “الرعب الدائم” بين عامي 2015 و2022، مؤكدة أن ما تعرضت له كان “عنفا محضا” جرّدها من إنسانيتها تدريجياً.

وبحسب صحيفة “التلغراف”، أفادت الضحية بأن المتهم بدأ بإجبارها على ممارسة الجنس مع آخرين منذ أواخر عام 2015، حيث قالت: “توقفت عن العد بعد الرجل رقم 487”. وشمل ذلك إرغامها على علاقة مع سائق شاحنة في اليوم التالي مباشرة لخروجها من المستشفى بعد وضعها طفلتهما عام 2017.

وعلى عكس قضية بيليكو “التي كان الزوج يعمد فيها إلى تخدير زوجته، تعمد بوتشي إبقاء ضحيته في كامل وعيها أثناء الاعتداءات، مبررا ذلك برغبته في أن “تدرك تماما ما يحدث لها”، وهو ما جعلها تتذكر أدق تفاصيل تلك المرحلة المؤلمة وفق ما صرحت به لبرنامج “Sept à Huit” عبر قناة TF1.

ورغم أن الادعاء العام في مدينة “دين لي بان” طالب بإنزال عقوبة السجن مدى الحياة بحق المتهم نظرا لخطورته الجنائية واحتمالية تكرار جرائمه مستقبلا، إلا أن المحكمة قضت بسجنه 25 عاما، مع إمكانية منح الإفراج المشروط بعد قضاء ثلثي المدة.

وختمت الضحية بالإشارة إلى أن قرارها بكسر حاجز الصمت ومواجهة المجتمع جاء مستلهما من شجاعة جيزيل بيليكو، التي حُكم على زوجها بالسجن 20 عاما في قضية مشابهة، لتصبح رمزا للدفاع عن حقوق ضحايا الاعتداءات في فرنسا.

المصدر: “نيويورك بوست”

إقرأ المزيد

حتى “بائعات الهوى” شهدن ضده!

في عام 1895، رفع الشاعر والكاتب المسرحي والروائي الإنجليزي أوسكار وايلد دعوى تشهير ضد ماركيز كوينزبري، والد صديقه المقرب ألفريد دوغلاس.



Source link

Post navigation

Previous: قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟
Next: “نتنياهو.. استيقظ!”.. مسيرات “حزب الله” تشعل غضب سكان شمال إسرائيل
| MoreNews بواسطة AF themes.